
مازالت الكلمة حائرة بين مفهوم لم يقصد ومقصود لم يفهم فإجعل كلمتك بسيطة حتى يفهم مقصدها وبين سخرية و جدية تأتى كلماتى كحقنة خفية فى وريد مقصدها ……
من يشعل حرائق العالم
ومن ينتظر جني الثمار
حروب تتسع وشعوب تدفع الثمن
لم يعد العالم يعيش أزمات متفرقة، بل أصبح ساحة تتشابك فيها الحروب والمصالح من فلسطين والسودان واليمن وليبيا وسوريا إلى إيران والخليج والقرن الأفريقي وروسيا وأوكرانيا، فضلًا عن احتجاجات فرنسا وإسبانيا تختلف الأطراف والأسباب لكن السؤال واحد من يشعل هذه الحرائق ويمولها ويستفيد منها بينما يدفع الأبرياء الثمن خريطة الصراعات والمصالح ففي فلسطين تستمر المواجهة مع إسرائيل وسط معاناة المدنيين، بينما تتداخل في الشرق الأوسط أدوار دول إقليمية ودولية وجماعات مسلحة، لكل منها أهدافها وحساباتها وفي اليمن يتداخل الصراع الداخلي مع أمن البحر الأحمر، بينما يعاني السودان حربًا مدمرة بين الجيش وقوات الدعم السريع، وتواجه ليبيا وسوريا والصومال آثار الانقسام والتدخلات والتهديدات المسلحة كما تتصاعد الخلافات في القرن الأفريقي حول الحدود والموانئ والمياه أما الخليج وروسيا وأوكرانيا، فتتداخل فيها اعتبارات الأمن والنفوذ والتحالفات والمصالح الاقتصادية. وفي فرنسا وإسبانيا تتنوع أسباب الاحتجاجات بين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسات الحكومية، ولا يصح ربطها بمخططات خفية دون دليل من يقف خلف هذه الأحداث؟
لا يمكن اختزال كل الصراعات في مؤامرة واحدة فهناك تنافس على السلطة والثروات والممرات البحرية والطاقة، ودول تسعى إلى توسيع نفوذها وأخرى تحاول حماية أمنها وقد تستفيد جهات من تجارة السلاح واستمرار التوتر، لكن تحديد المسؤولية يحتاج إلى أدلة تكشف من اتخذ القرار ومَن قدّم الدعم ومَن استفاد.
وتواجه مصر ضغوطًا تؤثر في الغذاء والطاقة والأسعار وسلاسل الإمداد، خاصة مع الحروب القريبة واضطراب الملاحة وارتفاع تكاليف النقل والطاقة وتعمل الدولة على حماية الإمدادات ودعم الفئات الأكثر احتياجًا وتنويع مصادر الاستيراد وزيادة المخزون، إلى جانب تطوير الزراعة
والصناعات الغذائية والطاقة المتجددة ولا يعني الاكتفاء الذاتي الاستغناء الكامل عن التجارة، بل زيادة الإنتاج المحلي وترشيد الاستهلاك وتحسين التخزين وتقليل الفاقد وتنويع الأسواق وبناء احتياطيات مناسبة كما يرتبط الصمود بوعي المواطنين وترشيد استخدام الغذاء والطاقة ومواجهة الشائعات والاحتكار وحماية الاقتصاد مسؤولية مشتركة بين الدولة والقطاع الخاص والمجتمع والمواطنين، عبر زيادة الإنتاج وتحسين الإنفاق ودعم المشروعات وفرص العمل…
يقول الله تعالى:
﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾
ويقول سبحانه:
﴿اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى﴾
فالقرآن يرفض الظلم ويدعو إلى العدل والإصلاح، ولا يبرر الاعتداء أو الانتقام كما يقول سبحانه:
﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ﴾
والوعد مرتبط بالإيمان والعمل الصالح، ولا يحق لأحد تحديد موعد غيبي للنصر أو ادعاء معرفة المستقبل العالم لا يحتاج إلى مزيد من الحروب
بل إلى عدلٍ يحاسب المعتدي ويحمي الأبرياء فلا تصدق كل رواية، ولا تتهم بلا دليل، ولا تنتظر سلامًا يصنعه السلاح قاوم الظلم بالوعي والعمل، فالأوطان يحميها العدل ووحدة الشعوب.
تحياتى ومن عندياتى،،،،
قرمشة:
-الحروب مصالح والضحايا أبرياء…
-من يشعل النار لا ينجو من دخانها…
-خلف كل حرب ثمن وخلف كل ثمن مستفيد..
-حين يغيب العدل يحكم السلاح…
-الأوطان لا تسقط فجأة بل تُستنزف بصمت..
-ليس كل ما يُخطط يُعلن وليس كل ما يُعلن حقيقة…
-الظلم قد ينتصر جولة لكنه لا يصنع سلامًا….
-إذا تصارعت القوى دفعت الشعوب الثمن….
إلى اللقاء،،،،






