حوادث وقضاياعاجل

طعنته بسبب فلوس الموبايل.. اعترافات المتهم في واقعة أبو النمرس تكشف تفاصيل الجريمة

كتب- حسين محمود

شهدت منطقة أبو النمرس حادثا مأساويا بعدما تحول خلاف على ثمن هاتف محمول إلى جريمة بشعة انتهت بطعن شاب لآخر بسكين، وألقت الأجهزة الأمنية القبض علي المتهم وأمرت بحبسه 4 أيام علي ذمة التحقيقات.

 

وخلال التحقيقات، اعترف عامل يبلغ من العمر 21 عاما، أمام جهات التحقيق، بطعن شاب بسكين في منطقة أبو النمرس بمحافظة الجيزة، مؤكدا أن خلافا ماليا بينهما بسبب باقي ثمن هاتف محمول كان الشرارة التي أشعلت الواقعة.

 

وقال المتهم إن مشادة كلامية اندلعت بينه وبين المجني عليه أثناء مطالبته بسداد المبلغ المتبقي، قبل أن تتطور إلى مشاجرة، فأخرج سكينا كان بحوزته وسدد له طعنة نافذة في البطن، ثم فر هاربا من مكان الحادث.

 

وكشفت التحقيقات أن المجني عليه، البالغ من العمر 18 عاما، كان قد باع هاتفا محمولا للمتهم، واتفقا على سداد قيمته، إلا أن الأخير لم يدفع المبلغ كاملًا، ما تسبب في نشوب خلافات متكررة بينهما بسبب باقي الثمن.

 

وفي يوم الواقعة، جدد المجني عليه مطالبته بالحصول على مستحقاته المالية، إلا أن النقاش بينهما سرعان ما تحول إلى مشادة كلامية، ثم إلى مشاجرة، انتهت بإقدام المتهم على طعنه بسكين في منطقة البطن، ليسقط مصابا بإصابة بالغة وسط ذهول المارة.

 

إصابة شاب بسكين في ابو النمرس

 

وتلقى قسم شرطة أبو النمرس بلاغا يفيد بإصابة عامل إثر مشاجرة، فانتقلت قوة أمنية إلى محل البلاغ، وتبين إصابة المجني عليه بطعنة نافذة بالبطن، وتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما حالت حالته الصحية دون استجوابه في بداية التحقيقات.

 

وبإجراء التحريات، تمكنت الأجهزة الأمنية تحت إشراف اللواء علاء فتحي مساعد وزَير الداخلية مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة من تحديد هوية المتهم وضبطه بعد وقت قصير من ارتكاب الواقعة، كما عُثر بحوزته على السلاح الأبيض المستخدم في الاعتداء.

 

 

 

وبمواجهة المتهم، أيد ما أسفرت عنه التحريات، وأعاد تمثيل تفاصيل الواقعة، مؤكدا أن خلافه مع المجني عليه اقتصر على المبلغ المتبقي من ثمن الهاتف، وأن المشاجرة تطورت بصورة مفاجئة دفعته إلى استخدام السكين.

 

وتباشر النيابة العامة التحقيقات، وأمرت بحبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيق، مع استكمال التحريات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة للوقوف على جميع ملابسات الواقعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى