
ابن نادى الزمالك الذي اختار طريق التحديات، ويدخل كل تجربة جديدة بقلب هادئ وروح مقاتل
في كرة القدم، هناك مدرب ينتظر الفرصة، وهناك مدرب يصنع من الفرصة حكاية وهناك خالد جلال، الذي يبدو أن كلمة «تحدي» مكتوبة في مقدمة كل محطة من محطات مشواره وعندما نتحدث عن هذا الرجل، لا نتحدث فقط عن مدرب كرة قدم، وإنما عن شخصية جميلة، هادئة، قريبة من الناس، تعرف قيمة العلاقات الإنسانية، وتحترم المهنة، وتتعامل مع كرة القدم باعتبارها شغفًا ومسؤولية قبل أن تكون مجرد وظيفة ولهذا أطلق عليه لقبًا أراه مناسبًا جدًا لشخصيته ومشواره «رجل المستحيل.. توم كروز الكرة المصرية» لماذا توم كروز؟
لأنك في أفلام توم كروز تعرف أن البطل سيذهب إلى المهمة الأصعب بنفسه، وكلما ظهر تحدٍ جديد، ظهر معه إصرار جديد…وهكذا هو خالد جلال في كرة القدم…كل محطة لها ظروفها، وكل فريق له احتياجاته، وكل مرحلة لها حساباتها، لكنه يدخل التجربة بروح واحدة: نعمل ونحاول ونقاتل من أجل النجاح خالد جلال ليس غريبًا عن القلعة البيضاء.
فهو أحد أبناء نادي الزمالك، لاعبًا ومدربًا، وعاش تفاصيل كرة القدم من داخل البيت الأبيض، قبل أن ينتقل إلى عالم التدريب ويخوض تجارب عديدة صنعت له خبرة كبيرة في التعامل مع اللاعبين والأندية والظروف المختلفة وكانت له محطة مهمة مع الزمالك عندما تولى قيادة الفريق، ونجح في التتويج معه ببطولة كأس مصر موسم 2017-2018، ليضيف إلى مشواره لحظة مهمة ستظل حاضرة في ذاكرة جماهير القلعة البيضاء.
لكن ما يميز خالد جلال ليس فقط ما حققه من بطولات، وإنما الطريقة التي يعيش بها المهنة….
الرجل لا يحب الضجيج لا يحتاج إلى أن يرفع صوته حتى يثبت وجوده يترك الملعب يتحدث.
ويؤمن بأن المدرب الحقيقي ليس مجرد رجل يقف على الخط، وإنما قائد يعرف كيف يحتوي لاعبيه، وكيف يتعامل مع الضغوط، وكيف يمنح كل لاعب الثقة التي يحتاج إليها ثم جاءت محطة الإسماعيلي.
تجربة جاءت في توقيت شديد الحساسية، وفي ظروف تحتاج إلى شخصية لديها الشجاعة لقبول التحدي وخالد جلال لم يتردد قبل المهمة، وبدأ العمل، وهو يعرف أن الإسماعيلي ليس مجرد اسم في جدول الدوري، وإنما نادٍ له تاريخ وجماهير وقيمة كبيرة في الكرة المصرية وكان الدخول إلى قلعة الدراويش في هذه المرحلة رسالة واضحة عن شخصية الرجل عندما تأتي الفرصة ويكون الفريق في حاجة إلى العمل، فإن خالد جلال لا يخشى التحدي والآن تبدأ صفحة جديدة غزل المحلة.
تجربة جديدة، ونادٍ جديد، وجماهير جديدة، لكن الروح نفسها غزل المحلة ليس ناديًا عاديًا.
إنه أحد الأسماء الكبيرة في تاريخ الكرة المصرية، وله جمهور يعرف كرة القدم جيدًا، ويحب فريقه، وينتظر دائمًا أن يرى القميص المحلاوي في أفضل صورة وهنا تأتي مهمة خالد جلال مهمة تحتاج إلى خبرة، وإلى هدوء، وإلى شخصية تعرف كيف تبني خطوة وراء خطوة والجميل أن خالد جلال يدخل هذه التجربة وهو يحمل معه سنوات طويلة من الخبرة، وتجارب متنوعة، ومعرفة كبيرة بتفاصيل الكرة المصرية لا يبحث عن الطريق السهل ولا يختار دائمًا الظروف المثالية هو ببساطة يحب كرة القدم، ويحب العمل، ويعرف أن النجاح لا يأتي من مباراة واحدة، وإنما من مجموعة تفاصيل صغيرة تتجمع مع الوقت ولهذا فإن وصفه بـ «رجل المستحيل» ليس مجرد عنوان جميل إنه عنوان لشخصية ترى في كل تحدٍ فرصة وفي كل فريق حكاية وفي كل مباراة بداية جديدة أما لقب «توم كروز الكرة المصرية» فهو مجرد ابتسامة وسط رحلة كروية جادة؛ لأن الرجل بالفعل يبدو وكأنه بطل فيلم لا يهدأ، ينتقل من مهمة إلى أخرى، ومن محطة إلى محطة، وكل مرة يبدأ المشهد من جديد….
لكن هذه المرة المشهد في المحلة و الجمهور ينتظر والملعب جاهز والمدرب خالد جلال يقف على الخط، يحمل خبرته، وهدوءه، وإيمانه بأن كرة القدم لا تعطي أسرارها إلا لمن يعمل من أجلها ربما لا نعرف ماذا ستكتب الأيام القادمة لكننا نعرف شيئًا واحدًا ك
كابتن خالد جلال دخل تجربة جديدة، ومعه شخصية تعرف قيمة التحدي، وتحترم الجمهور، وتؤمن بالعمل وهذه هي أجمل صفات رجل المستحيل وليس أن يقول إنه يستطيع.
ولكن أن يدخل الملعب، ويبدأ العمل، ويترك الأيام تتحدث من الزمالك إلى الإسماعيلي.. ومن الإسماعيلي إلى غزل المحلة.. تتواصل الحكاية.
حكاية مدرب مصري اختار أن يظل قريبًا من اللعبة، قريبًا من اللاعبين، وقريبًا من الجمهور خالد جلال.. رجل المستحيل والمشهد الجديد بدأ في المحلة.
فهل نرى فصلًا جديدًا من الحكاية؟
الكرة وحدها تملك الإجابة….
تحياتى ومن عندياتى ،،،،







