مازالت الكلمة حائرة بين مفهوم لم يقصد ومقصود لم يفهم فإجعل كلمتك بسيطة حتى يفهم مقصدها..
من فضلك… بلاش تحط رجل على رجل
بعد ختام بطولة الأمم الأفريقية، وضياع الكأس، وأداء المنتخب في آخر مباراة المخيب، بقت الصورة واضحة لكل عاشق كورة: المستوى اللي اتعودنا عليه باسم “المنتخب المصري البطل سبع مرات” مش موجود دلوقتي. الإعلام، المدربين، اللاعيبة… كل واحد بيحب يظهر نفسه أكبر من حجمه ويعلّي على غيره، ونسوا إن الكورة لعبة جماعية قبل ما تبقى لعبة أقاويل ومزايدات. والمبالغ اللي بيتصرف فيها كل طرف على أساس إنه “مهم”؟ بصراحة مش مستحقة لو إحنا هانقيسها بالمستوى على الأرض. المستوى الحالي بيضحك! منتخبنا الكبير اللي رفع ٧ كؤوس أفريقية دلوقتي محتاج إعادة تعريف. الجمهور حائر بين الصبر والمزايدات اليومية اللي مالهاش نهاية.ولازم نوضح حاجة مهمة جدًا حجم اللاعبين وقيمتهم السوقية مش حقيقية على أرض الواقع، وما فيش لاعب واحد في مصر يستاهل الأرقام دي. وعلى مجالس الإدارات في الأندية، ومسؤولي الاتحاد للعبة، وعلى الوزارة المسؤولة عن الرياضة مراعاة ذلك ومحاسبة كل من يدفع هذه المبالغ، اللي وراها مصالح شخصية واستفادات مادية كبيرة. وكمان على أعضاء الجمعيات العمومية مراجعة مجالسهم في هذه المصروفات، لأن أنديتهم أولى بالرعاية وتقديم الخدمات بدلاً من تبديد الأموال على أرقام وهمية.
الحلول واضحة والدولة لازم تدخل بقوة وتستثمر في كرة القدم على نفس النهج اللي نجح في برنامج دولة التلاوة، اللي جمع أعظم المقرئين من كل بقاع الدولة، بحث عنهم قدام الجميع بدون محسوبية أو واسطة، وفرز أفضل المواهب واحتضنها ورعاها، وده المثل الواقعي والحقيقي للبحث عن المواهب واحتضانها ورعايتها من الدولة وليس المطبلاتية والأرزقية والنباشين. كرة القدم محتاجة منظومة شاملة: تدريب، أكاديميات، كشف مواهب حقيقي، ورعاية الدولة لكل لاعب من أول مرحلة لحد الاحتراف. المنتخب الكبير مش محتاج بهرجة… محتاج خطة واضحة، استثمار حقيقي، وضبط العقلية من الإدارة لأصغر لاعب. وقت المزايدات انتهى، ووقت الشغل الحقيقي بدأ.
أول حاجة لازم نفكر فيها… دولة كرة القدم! دولة حقيقية تستثمر في اللعبة الشعبية الأولى والمزاج الأول للشعب المصري: كرة القدم. دولة توفر رعاية حقيقية للمواهب، تدريب متكامل، أكاديميات حديثة، وفرز للمواهب بدون محسوبية أو واسطة لغاية ما يحترف اللاعبين بدون قيود عليهم ساعتها ممكن نلاقى عندنا ٢٠..٣٠ محمد صلاح فى كل المراكز وساعتها نلاقى رجاله الدولة صرفت عليهم وكبرتهم ساعتها حيكون ولائهم لمنتخبهم اكبر من ولائهم لأنديتهم و ده بالضبط النموذج اللي لازم نطبقه على كرة القدم في مصر.
تحياتى ومن عندياتى،،،
*قرمشة:
من يعضون اليد التى تطعمهم عادة مايلعقون
الحذاء الذى يركلهم..
ليس متعلما من لايستطيع قراءة قلبة..
اكبر حظ حسن يمكن ان يصيب الإنسان هو أن يموت فى الوقت المناسب..
تستطيع ان تكتشف أكثر ما يخيف عدوك من خلال مراقبة الوسائل التى يستخدمها لإخافتك
الى اللقاء ،،،
اتمنى ان يتم نشر المقال لاكبر عدد ليصل
الى المسؤولين….احمديات ،







