
يستعد الموسيقار العالمي إسلام صبري لإطلاق ألبومه الجديد «After World» يوم 13 سبتمبر عبر المنصات الموسيقية العالمية، من خلال شركة «عين للإنتاج الفني»، في تجربة يخوضها بهوية موسيقية جديدة تحمل اسم «Elma7y – الماحي».
ويقدم صبري من خلال الألبوم تجربة تجمع بين الموسيقى الإلكترونية والتكنو، وخبرته الموسيقية واهتمامه بالفيزياء وعلم الترددات وبعض المبادئ الروحانية، إلى جانب الاستعانة بالذكاء الاصطناعي كأداة إبداعية.
وفي تصريحات صحفية، كشف إسلام صبري أن فكرة «After World» بدأت بتشجيع المنتج شادي أبو شادي، ثم تطورت بعدما حرص على حضور عدد كبير من حفلات التكنو والموسيقى الإلكترونية لدراسة التجربة عن قرب.
وقال: «لم أقلّد الـDJs، أنا درستهم، وكنت أراقب طريقة بناء التراك والانتقالات والإيقاعات وتفاعل الجمهور، لأفهم ما يفعلونه وكيف يمكن تطويره، ثم دمجت هذه المعرفة مع خبرتي الموسيقية واهتمامي بالفيزياء وعلم الترددات».
وعن استخدام الذكاء الاصطناعي في الألبوم، أوضح أن تعامله معه جاء باعتباره أداة إبداعية وليس بديلًا عن الموسيقار، قائلًا: «الـAI ليس موسيقارًا بديلًا، لكنه أداة تفتح احتمالات جديدة»، مشيرًا إلى استخدامه في استكشاف خامات وطبقات وأفكار إيقاعية، قبل إعادة صياغتها وبنائها بما يتوافق مع رؤيته.
وأكد صبري أن «After World» ليس ألبومًا مصنوعًا بالذكاء الاصطناعي، وإنما مشروع موسيقي صنعه موسيقار استعان بالتكنولوجيا ضمن أدواته، مشددًا على أن امتلاك الأدوات لا يكفي لصناعة تجربة موسيقية حقيقية، لأن «الآلة تستطيع أن تقترح، لكن الإنسان هو الذي يقرر ماذا يريد أن يقول».
وأشار إلى أن هدفه لم يكن تقديم ألبوم تكنو تقليدي، وإنما صناعة حالة موسيقية متكاملة تعتمد على الإيقاع والتردد والطبقات والمساحات الصوتية، بما يمنح المستمع تجربة مختلفة.
واختتم إسلام صبري تصريحاته بالتأكيد على أن «After World» يمثل بداية لعالم موسيقي جديد يعمل على بنائه بالتعاون مع المنتج شادي أبو شادي، موضحًا: «أنا لا أتعامل مع After World كألبوم له بداية ونهاية، أنا ببني عالم كامل، والموسيقى هي أول جزء منه»، كاشفًا عن مفاجآت ومشروعات جديدة خلال الفترة المقبلة.



