
مازالت الكلمة حائرة بين مفهوم لم يقصد ومقصود لم يفهم فإجعل كلمتك بسيطة حتى يفهم مقصدها وبين سخرية و جدية تأتى كلماتى كحقنة خفية فى وريد مقصدها…
إستغاثة إلى السماء
بدون تعليق… هل عندك تعليق؟!
هل يعقل أن يشتعل العالم من كل اتجاه وتتلاحق الحروب والأزمات وكأن البشرية تُساق نحو الهاوية
حروب من داخل الدول:
السودان يحارب نفسه وليبيا غارقة في الانقسام وسوريا والعراق غارقان تحت أزمات متراكمة وفلسطين تنزف تحت الاحتلال والدمار والتهجير واليمن يئنّ من الصراع وإيران تضرب أهدافًا في دول الخليج وإسرائيل وتستهدف قواعد أمريكية في المنطقة وسط تصعيد يهدد الجميع…
وحروب من خارج الدول :
إسرائيل تضرب فلسطين ولبنان وسوريا واليمن وإيران والعراق والولايات المتحدة تواجه إيران وتتصاعد توتراتها مع فنزويلا وكوبا بينما تستمر الحرب بين روسيا وأوكرانيا وفي أوروبا احتجاجات وضغوط معيشية وكأن القلق لم يعد حكرًا على مناطق الحروب….
وفي إفريقيا:
إضطرابات في الصومال وإثيوبيا والقرن الإفريقي وتحديات أمنية على الحدود الجزائرية مع النيجر وأزمات داخلية في تونس…
والطبيعة بدورها تطلق إنذار الخطر:
ارتفاع الحرارة وذوبان الجليد وارتفاع منسوب البحار والجفاف ونقص المياه وتراجع الأراضي الزراعية وتفاقم مخاطر الجوع والأمراض….
وهنا المفارقة الصادمة:
وسط هذا الخراب تحقق بعض شركات السلاح أرباحًا ضخمة وتتدفق الأموال إلى قطاعات التسلح بينما يدفع الأبرياء الثمن أرواحًا وتهجيرًا وفقرًا وضياعًا للمستقبل ..لا يعني ذلك أن كل هذه الأحداث مؤامرة واحدة أو أن جهة خفية تديرها جميعًا لكن من حقنا أن نسأل مَن يستفيد من استمرار الحروب ومَن يدفع ثمنها؟
السؤال الأهم:
كيف يمتلك العالم كل هذه القوة والثروة ثم يعجز عن حماية المدنيين ووقف نزيف الدم؟
وهل أصبحت المصالح أقوى من القانون
والسلاح أقوى من السلام؟
دعوة مفتوحة للحوار:
كيف تفسرون هذا المشهد العالمي؟
هل هي..صراعات متفرقة تتعارض وتتفق
فيها المصالح… أم أن هناك قوى تستفيد
من استمرار الفوضى؟
أكتبوا آراءكم بوضوح واستندوا إلى الوقائع وإختلفوا بإحترام….
فالسؤال الذي لا يجوز تجاهله…
مَن يربح من الحروب ومتى يتوقف العالم عن دفع الأبرياء الفاتورة من معيشتهم وأرواحهم ؟
تحياتى ومن عندياتى،،،



