استعدادًا لاحتفالات الهالوين.. مباحث آداب السياحة ترفع درجة الاستعداد وتكثف الحملات على المنشآت السياحية
كتب- حسين محمود

مرور مفاجئ ومتابعة على مدار الساعة لضبط المخالفات وفرض الانضباط
في إطار الاستعدادات الأمنية والرقابية المصاحبة لاحتفالات الهالوين، تشهد المنشآت السياحية والفنادق والمطاعم والكافيهات وأماكن السهر والاحتفالات حالة من المتابعة المكثفة، من خلال حملات مرور وتفتيش ميدانية تستهدف التأكد من الالتزام بالقوانين والاشتراطات المنظمة للعمل السياحي، وعدم السماح باستغلال أجواء الاحتفالات في ارتكاب أي مخالفات أو تجاوزات.
وتأتي هذه التحركات في إطار الحرص على تحقيق الانضباط داخل القطاع السياحي، ومتابعة طبيعة الحفلات والفعاليات التي تشهدها المنشآت خلال يومي 30 و31 أكتوبر، والتأكد من أن جميع الأنشطة المقامة تتم وفق التراخيص القانونية والضوابط المقررة، بما يحافظ على سلامة المواطنين والسائحين ورواد تلك الأماكن.
قيادات أمنية تتابع.. ورقابة ميدانية على المنشآت
وتأتي هذه التحركات تحت متابعة اللواء أحمد خلف، مدير الإدارة العامة لمباحث السياحة، واللواء هاني منصور، مدير المباحث الجنائية، في إطار متابعة الاستعدادات الأمنية وتكثيف أعمال الرقابة على المنشآت السياحية، والتعامل مع أي مخالفات يتم رصدها وفقًا للقانون.
ويبرز في هذا الملف دور العقيد أحمد نجم، رئيس مباحث آداب السياحة، الذي يتابع أعمال الرقابة الميدانية، بالتنسيق مع المقدم وليد نير، وكيل مباحث آداب السياحة، الذي يواصل تنفيذ الحملات والمرور على المنشآت السياحية، وفقًا للتعليمات والتكليفات، مع متابعة مدى الالتزام بالضوابط القانونية المنظمة للحفلات والأنشطة الترفيهية.
ماذا تستهدف الحملات خلال احتفالات الهالوين؟
لا تقتصر الحملات على مجرد المرور التقليدي، وإنما تستهدف عدة محاور رقابية مهمة، في مقدمتها:
مراجعة التراخيص: التأكد من حصول المنشآت على التراخيص اللازمة لمزاولة النشاط، ومراجعة التصاريح الخاصة بإقامة الحفلات والفعاليات.
متابعة الحفلات: التأكد من الالتزام بالضوابط المنظمة للعروض والفقرات الفنية، وعدم وجود ممارسات مخالفة للقوانين.
مراقبة الآداب العامة: رصد أي تجاوزات أو ممارسات مخالفة للقانون داخل المنشآت، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بشأنها.
فحص الاشتراطات: متابعة الالتزام بالاشتراطات المنظمة للنشاط السياحي، والتنسيق مع الجهات المختصة عند ظهور مخالفات تدخل في نطاق اختصاصها.
المرور المفاجئ: تكثيف المرور الميداني وعدم الاكتفاء بالتفتيش المعلن، لضمان استمرار الالتزام طوال ساعات التشغيل.
التعامل مع البلاغات: فحص الشكاوى والمعلومات التي ترد بشأن أي مخالفات، والتحقق منها قبل اتخاذ الإجراءات القانونية.
المقدم وليد نير.. حملات مستمرة وتنفيذ للتعليمات
ويأتي دور المقدم وليد نير، وكيل مباحث آداب السياحة، ضمن منظومة العمل الميداني التي تستهدف إحكام الرقابة على المنشآت السياحية، من خلال تكثيف المرور وتنفيذ التعليمات ومتابعة مدى التزام الأماكن بالقواعد المنظمة للعمل.
فالرقابة الحقيقية لا تتوقف عند حدود التفتيش، وإنما تمتد إلى المتابعة المستمرة، ورصد أي مخالفات، والتأكد من عدم تكرارها، مع اتخاذ الإجراءات القانونية حيال الوقائع التي تثبت صحتها.
لا استثناءات أمام القانون
وتحمل الحملات رسالة واضحة إلى جميع أصحاب ومديري المنشآت السياحية: إقامة الحفلات والاحتفالات والأنشطة الترفيهية حق مكفول في إطار القانون، لكن لا يجوز تحويل تلك المناسبات إلى مبرر لتجاوز التراخيص أو مخالفة الاشتراطات أو الإضرار بالآداب العامة وسلامة المواطنين.
فالمنشآت السياحية، كبيرة كانت أم صغيرة، مطالبة بالالتزام الكامل بالقواعد المنظمة لنشاطها، ولا يجوز أن تكون شهرة المكان أو حجم استثماراته سببًا في استثنائه من الرقابة والمساءلة.
الحقيقة نيوز تتابع
وتواصل «الحقيقة نيوز» متابعة الجهود الرقابية والاستعدادات المصاحبة لاحتفالات الهالوين، انطلاقًا من حق الرأي العام في معرفة ما يجري داخل المنشآت السياحية، وأهمية الحفاظ على الانضباط واحترام القانون، دون التعميم أو توجيه اتهامات لأي منشأة قبل التحقق من الوقائع وثبوت المخالفات.
والرسالة الأهم: الاحتفال لا يعني الفوضى، والترفيه لا يمنح أحدًا حصانة من القانون.. والرقابة مستمرة لحماية المواطنين والحفاظ على صورة السياحة المصرية.







