
رد الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية على سؤال ورد إليه من سيدة بمحافظة المنيا حول حكم الصلاة خارج المنزل أثناء ارتداء البنطلون؟.
وقال أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامية زينب سعد الدين، بحلقة برنامج “فتاوى الناس”، المذاع على قناة الناس، إنه إذا كانت المرأة على وضوء ووجدت مكانًا مناسبًا تستطيع أداء الصلاة فيه، فلا مانع من الصلاة في حد ذاته، موضحا أن الحكم يتوقف على طبيعة البنطلون نفسه، فإذا كان ضيقًا يحدد تفاصيل الجسم والساقين فلا يصح الصلاة به، أما إذا كان واسعًا وفضفاضًا لا يصف الجسد، فيجوز الصلاة به بشرط استيفاء باقي شروط الستر.
وأشار إلى أن بعض المساجد بدأت توفر حلولًا مناسبة للسيدات، مثل وجود “إسدالات” أو ملابس واسعة يمكن ارتداؤها فوق الملابس أثناء الصلاة، وهو ما يسهم في تيسير أداء الفريضة دون حرج.
وأضاف أن من الأفضل أن تستعد المرأة لمثل هذه المواقف، خاصة إذا كانت خارج المنزل، بأن تحتفظ بقطعة ملابس مناسبة داخل حقيبتها، بحيث تتمكن من أداء الصلاة في وقتها دون تأجيل.
وأكد أن الحفاظ على أداء الصلاة في وقتها أمر مهم، مع الالتزام بالضوابط الشرعية للستر، بما يحقق التوازن بين تيسير العبادة والالتزام بأحكامها.



