عاجلفن

مصطفى شوقي يتحدث عن أعماله القادمة وتجربة التأليف وذكريات الطفولة وطقوسه في رمضان

كتبت- رضوي السبكي

كشف الفنان مصطفى شوقي عن تفاصيل جديدة تخص مسيرته الفنية خلال الفترة المقبلة، متحدثًا عن أعماله الغنائية المنتظرة، وتجربته في التأليف، إلى جانب كواليس من طفولته، وطقوسه الخاصة في شهر رمضان، وذلك خلال لقائه مع الإعلامية شيرين سليمان ببرنامج «سبوت لايت».

مصطفى شوقي وأغاني جديدة في رمضان 2026

أكد مصطفى شوقي أنه يستعد لطرح أغنية جديدة مخصصة لشهر رمضان 2026 بعنوان «أهلاً نورت البيت»، مشيرًا إلى أن الأغنية تحمل طابعًا دافئًا يتناسب مع أجواء الشهر الكريم. وأوضح أن الأغنية من كلمات وألحان مايكل جمال، وتوزيع موسيقي مايكل جمال أيضًا، بينما يتولى إنتاجها ريتشارد الحاج.

وأضاف مصطفى شوقي أن هذه الأغنية تمثل إضافة مختلفة لرصيده الفني، خاصة أنها موجهة لموسم له طابع خاص عند الجمهور، مؤكدًا حرصه دائمًا على اختيار أعمال تحمل روحًا إنسانية وتلامس مشاعر الناس.

أعمال قادمة وتجارب موسيقية مختلفة

وعن مشاريعه الفنية الأخرى، أوضح مصطفى شوقي أنه يعمل حاليًا على أغنية جديدة بعنوان «عجيبة الدنيا دي» بالتعاون مع مايكل جمال، وهي من كلماته وألحانه. وأشار إلى أنه يفاضل بين ثلاث أغنيات أخرى لم يحسم قراره النهائي بشأنها حتى الآن، في انتظار الاستقرار على الأنسب من حيث الفكرة واللحن.

وأكد مصطفى شوقي أنه لا يتعجل طرح الأعمال، ويفضل التركيز على الجودة والاختلاف، معتبرًا أن اختيار الأغنية المناسبة أهم من كثرة الإنتاج.

طقوس مصطفى شوقي في شهر رمضان

تحدث مصطفى شوقي عن علاقته الخاصة بشهر رمضان، موضحًا أنه يفضل قضاء أغلب وقته في المنزل خلال الشهر الكريم، باستثناء بعض الارتباطات الفنية التي تكون غالبًا في فترات المساء. وقال إنه يعتبر رمضان فرصة للهدوء والتأمل والعودة للقراءة.

وأشار إلى أنه يحرص على قراءة القرآن وختمه خلال رمضان، إلى جانب اهتمامه الكبير بالقراءة في مجالات متعددة مثل الدين والتاريخ والجغرافيا. وكشف عن تعلقه بكتاب «حول العالم في 200 يوم» للكاتب أنيس منصور، مؤكدًا أنه من الكتب التي استغرق وقتًا طويلًا في قراءتها بسبب ثرائها ومتعتها.

موقفه من الروايات والخيال

وأوضح مصطفى شوقي أنه لا يميل لقراءة الروايات، لكونه يفضل الكتب التي تقدم معلومات ومعرفة حقيقية، مشيرًا إلى أنه يحب الاطلاع أكثر من العيش داخل عوالم خيالية. وأضاف أنه رغم ذلك فوجئ بنفسه عندما خاض تجربة التأليف، سواء في الأغاني أو في كتابة المسلسل، معتبرًا الأمر اكتشافًا جديدًا لقدرات لم يكن يعلم بوجودها.

تجربة التأليف وبداية اكتشاف طاقة جديدة

تطرق مصطفى شوقي للحديث عن تجربته في التأليف، مؤكدًا أن الشراكات الفنية الجيدة قادرة على تفجير طاقات غير متوقعة داخل الفنان. وأوضح أن تعاونه مع المنتج ريتشارد الحاج، وثقته الكبيرة في موهبته، كان لهما دور أساسي في خوضه تجربة كتابة الأغاني.

وأشار إلى أن أغنيات مثل «زي الدهب» و«بؤبؤ» كانت من أوائل التجارب التي كتبها ولحنها بنفسه، ولاقت إعجابًا كبيرًا، ما شجعه على الاستمرار في هذا الاتجاه.

كواليس أغنية «بؤبؤ» وأفكار لم تكتمل

كشف مصطفى شوقي عن كواليس خاصة بأغنية «بؤبؤ»، موضحًا أن اسم الأغنية جاء بعد اكتمالها، وأنه كان لديه تصور لإدخال جزء غنائي مستوحى من أغنية «يا ليل يا باشا يا ليل» للفنان أحمد عدوية. وأكد أنه تواصل بالفعل مع الجهات المختصة للحصول على التصاريح، لكنه تراجع عن الفكرة بعد تجربة تنفيذها داخل الاستوديو، لعدم تناسقها بالشكل الذي يرضيه.

وأوضح أنه لجأ بدلًا من ذلك إلى إضافة جزء غنائي جديد مختلف، خرج بشكل عفوي داخل الاستوديو، وتم تسجيله مباشرة.

سر أسماء الأغاني غير التقليدية

وعن سر اختيار أسماء أغانيه اللافتة، أكد مصطفى شوقي أن الأمر جاء بشكل تلقائي، معتبرًا أن «الحظ» لعب دورًا في وصوله لأسماء مميزة. وأوضح أن أغانيه الأخيرة التي كتبها ولحنها بنفسه مثل «زي الدهب»، «بؤبؤ»، «مجاريح»، و«اللي ميتسموا» كانت تجربة جديدة عليه، واكتشف من خلالها قدرته على الكتابة بشكل احترافي.

وأضاف أنه لا يحب الموضوعات المكررة، ويبحث دائمًا عن الفكرة المختلفة، مؤكدًا أن الفن بالنسبة له قائم على الفكرة أولًا، وأنه يفضل الابتعاد عن السير في نفس الطريق الذي يسلكه الجميع.

الاختلاف كمنهج فني

أكد مصطفى شوقي أنه يسعى دائمًا لتقديم بصمة خاصة في أعماله، سواء على مستوى الكلمة أو اللحن أو التوزيع، معتبرًا أن ذلك هو السبيل الوحيد لعدم التحول إلى مطرب تقليدي. وأوضح أن شكله الخارجي، بما في ذلك قصة الشعر واللحية، نابع من طبيعته الشخصية منذ الصغر، وليس مجرد محاولة للتميز المتعمد.

مصطفى شوقي وذكريات الطفولة

تحدث مصطفى شوقي عن طفولته، مؤكدًا أنه لم يكن طفلًا مشاغبًا، وكان إلى حد كبير متفوقًا دراسيًا، نظرًا لنشأته في أسرة تربوية، حيث يعمل والده ووالدته في مجال التعليم. وأوضح أن أسرته كانت داعمة له ولكن بشروط، إذ اشترطوا عليه الحصول على شهادة جامعية قبل التفرغ للفن.

وأشار إلى أن نشاطه الفني الحقيقي بدأ خلال فترة دراسته الجامعية، حيث كان قد حدد طريقه الفني بوضوح منذ تلك المرحلة، واستمر في تطوير نفسه حتى وصل إلى ما هو عليه اليوم.

رؤية مصطفى شوقي للمستقبل

اختتم مصطفى شوقي حديثه بالتأكيد على أنه يسعى خلال المرحلة المقبلة إلى تقديم أعمال فنية مختلفة ومؤثرة، تجمع بين الأصالة والتجديد، مع الاستمرار في تطوير تجربته في التأليف، والحفاظ على هويته الفنية التي تعتمد على الاختلاف والصدق في التعبير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى