حوادث وقضاياعاجل

استجابة فورية من اللواء علاء فتحي لاستغاثة فتاة عبر «الحقيقة نيوز».. ضبط المتهمين في واقعة الاعتداء على فتاة الوراق

الحقيقة نيوز

في استجابة أمنية سريعة وحاسمة، وجّه اللواء علاء فتحي مساعد وزير الداخلية ومدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة، بسرعة فحص ما نشره موقع الحقيقة نيوز بشأن استغاثة فتاة تُدعى فاطمة محمد (21 عامًا)، بعد تعرضها لاعتداء وحشي وتحرش وتهديد متكرر بالسلاح الأبيض من قبل مجموعة من الخارجين على القانون، يقيمون بمواجهة مسكنها مباشرة بدائرة قسم شرطة الوراق.

 

وعلى الفور، تحركت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة، وتم تحديد المتهمين وضبطهم في وقت قياسي، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالهم، وعرضهم على النيابة المختصة التي باشرت التحقيق.

 

وكانت الحقيقة نيوز قد نشرت استغاثة عاجلة للمجني عليها، أكدت خلالها تعرضها لاعتداء عنيف داخل نطاق العمارة السكنية محل إقامتها، حيث قام المتهمون بالتعدي عليها بالضرب المبرح، ما أسفر عن إصابات جسيمة بالرأس والصدر وسائر أنحاء الجسد، مثبتة بتقرير طبي معتمد يفيد بأن مدة العلاج تتجاوز 21 يومًا.

 

كما أوضحت المجني عليها أن المتهمين أشهروا سلاحًا أبيض (مطواة) في وجهها، وانهالوا عليها بالسب والتهديد، مرددين عبارات صريحة تتضمن نية الإيذاء والتشويه، مع التوعد بإعادة الاعتداء، في مشهد يمثل ترويعًا متعمدًا للآمنين وتحديًا صارخًا للقانون وهيبة الدولة.

 

وثُبتت الواقعة بمحضر رسمي رقم 329 لسنة 2026، مدعمًا بتقرير طبي وفيديوهات موثقة تُظهر المتهمين متجمعين أسفل العقار، يوجهون التهديدات العلنية، فضلًا عن وجود شهود عيان من مالك العقار وعدد من الجيران.

 

وبحسب ما ورد في المحضر، فإن المتهمين وهم:

أحمد مدحت – وليد – علي – صلاح

يقيمون في عمارة رقم 17 – شارع إبراهيم ضيف – امتداد المعهد الديني – وراق العرب، في مواجهة مسكن المجني عليها مباشرة.

 

وأكدت المجني عليها وسكان المنطقة أن المتهمين اعتادوا التجمهر أسفل العقار، وتعاطي المواد المخدرة علنًا، وإثارة المشاجرات، ومضايقة النساء والسكان، في وقائع متكررة وليست فردية.

 

وتأتي سرعة ضبط المتهمين في إطار سياسة وزارة الداخلية الحاسمة في التعامل مع وقائع البلطجة واستعراض القوة، وحماية المواطنين، وفرض سيادة القانون دون تهاون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى