
طرح الفنان حسام أبو المجد فيلمه القصير الجديد «كروب توب»، الذي يناقش من خلاله إحدى الظواهر الاجتماعية المرتبطة بانتشار الملابس المكشوفة بين الفتيات، وتأثير الموضة والثقافة السائدة ومواقع التواصل الاجتماعي على أفكار الأجيال الجديدة، وذلك في إطار درامي يعتمد على الحوار الأسري وطرح وجهات نظر مختلفة حول القضية.
وتدور أحداث الفيلم حول نقاش ينشأ داخل إحدى الأسر بين شاب يُدعى يوسف وشقيقته نرمين وابنتها جودي، التي تبلغ من العمر 15 عاما، بعد اعتراضه على ملابسها، لتتصاعد الأحداث في حوار يتناول مفاهيم الحرية الشخصية والتحضر والهوية والحياء، والفجوة بين الأجيال في التعامل مع التغيرات الاجتماعية والثقافية.
ويقدم الفيلم معالجة لقضية تثير نقاشا واسعا داخل المجتمع، من خلال مواقف وشخصيات تعكس اختلاف وجهات النظر بين الأجيال، في محاولة لفتح مساحة للنقاش حول تأثير البيئة المحيطة والسوشيال ميديا في تشكيل سلوكيات الشباب ومفاهيمهم.
فيلم «كروب توب» بطولة الفنان حسام أبو المجد، وتأليف وإخراج أحمد الشامي، ويتولى مارسيلو، الملقب بـ«ملك السوشيال ميديا في مصر»، مسؤولية السوشيال ميديا للعمل.
ويأتي الفيلم امتدادا لتجربة حسام أبو المجد في تقديم الأعمال القصيرة التي تتناول قضايا اجتماعية تلامس حياة الجمهور، حيث سبق أن قدم عددا من الأعمال، من بينها «تعليم ياباني»، و«أهلك ثم أهلك»، و«دبلوم صنايع»، و«أربع حيطان»، و«كاميرة فيديو»، و«زيت وسكر».
كما قدم فيلم «القايمة»، الذي تناول أزمات الزواج وقائمة المنقولات الزوجية، وفيلم «الشيخ»، الذي ناقش عددًا من القضايا المرتبطة بالمجتمع والخطاب الديني، وصولًا إلى فيلم «سرير فاضي»، الذي سلط الضوء على أزمة الرعاية الصحية وحق المريض في الحصول على العلاج.
ويواصل حسام أبو المجد من خلال «كروب توب» تقديم أعمال فنية تطرح قضايا اجتماعية جدلية، وتعتمد على الدراما القصيرة كوسيلة لطرح الموضوعات التي تشغل الرأي العام وإثارة النقاش حولها.



