
منحت قمة القاهرة للإبداع والتأثير رجل الأعمال السعودي الدكتور سلمان بن حمود الهدلاء الدوسري «وسام القاهرة لحفظ التراث والريادة المجتمعية العربية»، وذلك خلال فعاليات القمة التي أقيمت بمشاركة نخبة من الشخصيات العربية المؤثرة في المجالات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والإنسانية.
وجاء هذا التكريم تقديرًا لمسيرة الهدلاء الحافلة بالعطاء، ودوره البارز في الحفاظ على التراث العربي وتعزيز قيم المسؤولية المجتمعية، إلى جانب إسهاماته المتعددة في دعم المبادرات الإنسانية والثقافية التي تخدم المجتمع وترسخ الهوية الوطنية والعربية.
وأكدت الأمانة العامة لقمة القاهرة للإبداع والتأثير أن اختيار الدكتور سلمان بن حمود الهدلاء الدوسري لمنحه هذا الوسام الرفيع جاء انطلاقًا من رسالة القمة الهادفة إلى تكريم القامات العربية المؤثرة التي نجحت في تحويل المبادرات الفردية إلى مشاريع ذات أثر مجتمعي مستدام، وأسهمت في الارتقاء بالوعي الثقافي والاجتماعي وتعزيز قيم الانتماء والمحافظة على الموروث الحضاري.
وأوضحت الأمانة العامة أن الهدلاء يُعد نموذجًا عربيًا متميزًا في مجال خدمة التراث والعمل المجتمعي، لاسيما من خلال جهوده في تأسيس ورعاية «متحف الصادرية»، الذي أصبح أحد الصروح الثقافية المهمة التي توثق أصالة التاريخ والموروث الشعبي، وتسهم في حفظ الذاكرة الوطنية ونقلها إلى الأجيال الجديدة بأسلوب حضاري يعكس عمق الهوية العربية.
كما أشادت القمة بإسهامات الهدلاء في مجالات العمل الإنساني والمجتمعي، وما قدمه من مبادرات تعزز ثقافة المسؤولية المجتمعية وترسخ روح الانتماء والتكافل، بما ينسجم مع توجهات التنمية المستدامة وأهداف بناء مجتمع أكثر وعيًا وتماسكًا.
من جانبه، أعرب الدكتور سلمان بن حمود الهدلاء الدوسري عن بالغ سعادته واعتزازه بهذا التكريم، مؤكدًا أن الحصول على «وسام القاهرة لحفظ التراث والريادة المجتمعية العربية» يمثل حافزًا كبيرًا لمواصلة العمل والعطاء وخدمة المجتمع والحفاظ على الإرث الثقافي العربي.
وأشار الهدلاء إلى أن المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد، تولي اهتمامًا كبيرًا بالمبادرات المجتمعية والإنسانية والثقافية، وتدعم كل الجهود التي تسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتنمية الإنسان والمكان، بما يعزز من جودة الحياة ويحافظ على الموروث الوطني للأجيال القادمة.
وفي ختام تصريحاته، وجّه الدكتور سلمان بن حمود الهدلاء شكره وتقديره للأمانة العامة لقمة القاهرة للإبداع والتأثير على هذا التكريم، معربًا عن أمنياته للجميع بدوام النجاح والتوفيق، ومؤكدًا أن العمل المجتمعي والثقافي مسؤولية مستمرة تتطلب تضافر الجهود من أجل بناء مستقبل أكثر إشراقًا للأجيال القادمة.
ويأتي هذا التكريم ليؤكد المكانة التي يحظى بها الدكتور سلمان بن حمود الهدلاء الدوسري كأحد أبرز النماذج العربية الملهمة في مجالات حفظ التراث والعمل المجتمعي، ودوره الفاعل في دعم المبادرات التي تعزز الهوية الثقافية وترسخ قيم العطاء والمسؤولية المجتمعية على مستوى الوطن العربي.







