
المانجو من الفاكهة الصيفية الشهيرة التى لها شعبية كبيرة على مستوى العالم، حيث يعشقها الكبار والصغار لمذاقها الساحر.
والمانجو ليست مجرد فاكهة طيبة المذاق، بل هى كنز صحى لقيمتها الغذائية العالية، حيث تحتوى على نسبة عالية من مضادات الأكسدة والعناصر الغذائية المهمة التي يحتاجها الجسم.
الوقت المناسب لتقديم المانجو للطفل الرضيع
ويقول الدكتور هاني عصام استشارى طب الأطفال وحديثي الولادة: إن المانجو من الفاكهة اللذيذة التي يحبها معظم الأطفال، كما أنها تحتوي على مجموعة من العناصر الغذائية المهمة، لذلك يمكن أن تكون إضافة جيدة إلى النظام الغذائي للطفل عند تقديمها في الوقت المناسب وبالطريقة المناسبة لعمره، ويمكن تقديم المانجو للطفل عند بدء إدخال الأطعمة التكميلية، أي عادة من عمر 6 أشهر تقريبا، بشرط أن يكون الطفل مستعد لبدء الطعام الصلب.
وأضاف عصام، أنه في البداية، يمكن تقديم المانجو الناضجة والطرية في صورة مهروس ناعم، مع إزالة القشرة والبذرة جيد، ويفضل البدء بكمية صغيرة، مثل ملعقة أو ملعقتين، ثم زيادة الكمية تدريجيا حسب شهية الطفل وقدرته على تناولها، ولا يشترط تأخير المانجو تحديدا خوفا من الحساسية، لكن عند تقديم أي طعام جديد، من الأفضل تقديمه منفردا في البداية حتى يسهل ملاحظة أي أعراض غير معتادة.
فوائد المانجو للأطفال فوائد المانجو للأطفال، فيتو
فوائد المانجو للأطفال
وتابع، تحتوي المانجو على العديد من العناصر الغذائية المهمة، ومنها:
فيتامين C، يساعد الجسم على امتصاص الحديد من الأطعمة النباتية، كما يساهم في دعم وظائف الجهاز المناعي.
فيتامين A ومركبات الكاروتينويد، وهى مهمة لصحة العينين والجلد والنمو الطبيعي.
مضادات الأكسدة، وتحتوي المانجو على مركبات نباتية مضادة للأكسدة تساعد في حماية الخلايا.
الألياف الغذائية، تساعد على دعم صحة الجهاز الهضمي، ويمكن أن تكون جزء من نظام غذائي متنوع للطفل.
وأوضح الدكتور هاني عصام استشارى طب الأطفال وحديثي الولادة، أنه رغم فوائد المانجو، فإنها ليست مصدر غني بالحديد، لذلك يجب ألا نعتمد على الفواكه وحدها في تغذية الطفل، ومن الأفضل تقديم مجموعة متنوعة من الأطعمة المناسبة لعمره، خاصة الأطعمة الغنية بالحديد، مثل اللحوم والدواجن والأسماك والبقوليات والأطعمة المدعمة بالحديد، حسب عمر الطفل وتوصيات طبيبه.







