
فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة على كوبا تستهدف قطاعي التعدين والمعادن، ووسعت نطاق القيود المفروضة على تعاملات الأمريكيين مع الشركات المملوكة للحكومة أو التابعة لها، كما اتهمت هافانا باستغلال التبادل الثقافي والتعليمي لتجنيد مواطنين أمريكيين وتحريضهم على التطرف.
وأعلنت وزارتا الخزانة والخارجية، اليوم الخميس، فرض عقوبات على عشر شركات حكومية في قطاعات التعدين والمعادن والبناء، وعلى قيادة المعهد الكوبي للصداقة مع الشعوب (ICAP)، بحسب ما نقلته وكالة “أسوشيتد برس”.
وقال وزير الخارجية ماركو روبيو إن المعهد الكوبي للصداقة مع الشعوب مسؤول عن رعاية “شبكة تخريبية” تهدف إلى “استمالة” الأمريكيين، وكان آخر هذه المحاولات من خلال التبادلات التعليمية والثقافية التي أُقيمت بمناسبة الذكرى المئوية لميلاد فيدل كاسترو في وقت سابق من هذا الشهر.
وتأتي هذه العقوبات في أعقاب عملية جرت في مطار ميامي في نهاية الأسبوع الماضي، حيث احتجزت لفترة وجيزة عددًا من المواطنين الأمريكيين العائدين إلى الولايات المتحدة من فعاليات إحياء ذكرى ميلاد كاسترو في كوبا، وجرت مصادرة هواتفهم المحمولة وغير ذلك من أجهزتهم الإلكترونية الشخصية لتفتيشها.







