عاجلمنوعات

الصحة تحذر: إهمال تنظيف التكييف ينقل فطريات إلى الجيوب الأنفية

كتبت-نانا امام

أكد الدكتور مؤمن علي، رئيس قسم الأنف والأذن والحنجرة بمستشفى زايد التخصصي، أن التكييف والمراوح ليسا العدو الأول لمرضى الجيوب الأنفية كما يعتقد البعض، موضحًا أن المشكلة الأساسية تكمن في التعرض المفاجئ لتغيرات درجات الحرارة والانتقال السريع بين الأجواء الحارة والباردة.

 

الأغشية المخاطية لدى مرضى الجيوب الأنفية تكون شديدة الحساسية

وأوضح في فيديو توعوي لوزارة الصحة على الصفحة الرسمية لوزارة الصحة على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” أن الأغشية المخاطية لدى مرضى الجيوب الأنفية تكون شديدة الحساسية، ما يجعلها أكثر تأثرًا بتقلبات الجو، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة الأعراض والشعور بالاحتقان والصداع.

 

 

 

أجهزة التكييف تتسبب في مشكلات صحية إذا لم يتم تنظيفها

وأشار إلى أن أجهزة التكييف تتسبب في مشكلات صحية إذا لم يتم تنظيفها وصيانتها بشكل دوري، إذ يمكن أن تتراكم بداخلها الأتربة والفطريات، التي تنتقل عبر الهواء إلى الجهاز التنفسي والجيوب الأنفية، مسببة الحساسية وتهيج الأغشية المخاطية لدى بعض الأشخاص.

 

 

 

نصائح مهمة لمرضى الجيوب الأنفية

ويعاني  كثير من مرضى الجيوب الأنفية من زيادة الأعراض، مثل انسداد الأنف والصداع والعطس والشعور بضغط في الوجه، وهي أعراض ترتبط بتأثر الأغشية المخاطية الحساسة بتقلبات الجو والرطوبة والأتربة المنتشرة في الهواء.

 

ونصح  بعدم الانتقال السريع من الأجواء شديدة الحرارة إلى الأماكن الباردة جدًّا، خصوصًا مع استخدام أجهزة التكييف لفترات طويلة، لأن التغير المفاجئ في درجة الحرارة قد يؤدي إلى تهيج الأغشية المخاطية وزيادة الاحتقان.

 

كما يفضل ضبط درجة حرارة التكييف بشكل معتدل، مع تجنب توجيه الهواء البارد مباشرة إلى الوجه.

 

 

 

تنظيف أجهزة التكييف باستمرار

أشار رئيس قسم الأنف والأذن والحنجرة بمستشفى زايد التخصصي أن تنظيف فلاتر التكييف والمراوح من الخطوات المهمة لمرضى الجيوب الأنفية، لأن تراكم الأتربة والفطريات داخل الأجهزة قد يؤدي إلى انتشار مسببات الحساسية في الهواء، وهو ما يفاقم أعراض الجيوب الأنفية والحساسية التنفسية.

 

ونصح بإجراء صيانة دورية لأجهزة التكييف للحفاظ على جودة الهواء داخل المنزل أو مكان العمل.

 

 

شرب المياه والسوائل

وأكد أهمية  شرب كميات كافية من المياه والسوائل الدافئة على ترطيب الأغشية المخاطية وتقليل لزوجة الإفرازات داخل الأنف والجيوب الأنفية، ما يسهم في تخفيف الاحتقان وتحسين التنفس.

 

 

استخدام المحلول الملحي

واوصي  باستخدام بخاخات أو غسول الأنف بالمحلول الملحي، خاصة خلال العواصف الترابية وتقلبات الجو، لأنه يساعد على تنظيف الأنف من الأتربة والمواد المسببة للحساسية وتقليل الالتهاب.

 

 

تجنب الأتربة والروائح النفاذة

وتزداد أعراض الجيوب الأنفية مع التعرض للأتربة والدخان والعطور القوية والمنظفات الكيميائية، لذلك يفضل ارتداء كمامة عند الخروج في الأجواء المحملة بالأتربة، مع تهوية الأماكن المغلقة بشكل جيد.

 

 

تقوية المناعة والنوم الجيد

أكد أهمية النوم لساعات كافية وتناول غذاء صحي غني بالخضروات والفواكه، لأن ضعف المناعة قد يزيد فرص الإصابة بالالتهابات الفيروسية التي تؤثر على الجيوب الأنفية والجهاز التنفسي.

 

متى يجب زيارة الطبيب؟

نصح  بضرورة مراجعة الطبيب عند استمرار الأعراض لفترات طويلة، أو ظهور ارتفاع في درجة الحرارة، أو صداع شديد، أو صعوبة في التنفس، لتجنب تطور الحالة وحدوث مضاعفات تحتاج إلى تدخل علاجي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى