
تستعد أكاديمية الفنون لإطلاق «أيام بيراميدز السينمائية» (PCD) خلال الفترة من 20 إلى 26 مارس 2027، في إطار دعم الإبداع السينمائي الطلابي وتشجيع المواهب الشابة، لتكون منصة دولية متخصصة في سينما الطلبة، تجمع أبرز الأفلام التي يقدمها طلاب مدارس ومعاهد وأكاديميات السينما والفنون السمعية والبصرية من مختلف دول العالم.
ويأتي إطلاق الفعالية من قلب أكاديمية الفنون، برئاسة الأستاذة الدكتورة نبيلة حسن، تأكيدًا لدور الأكاديمية في دعم المواهب الطلابية والإسهام في صناعة السينما، من خلال رؤية جديدة تضع الفيلم الطلابي وصانعه في قلب التجربة السينمائية، باعتباره الخطوة الأولى التي يختبر فيها الموهوب رؤيته الفنية، وتبدأ من خلالها ملامح الجيل الجديد من صناع السينما في الظهور.
خالد عبد الجليل رئيسًا لـ«أيام بيراميدز السينمائية»
ويترأس الفعالية الأستاذ الدكتور خالد عبد الجليل، أستاذ المعهد العالي للسينما ومستشار وزير الثقافة السابق لشؤون السينما، وتحمل رسالة واضحة تحت شعار: «الفيلم الأول.. الخطوة الأولى».
وتنطلق هذه الرسالة من اعتبار الفيلم الطلابي أكثر من مجرد تجربة دراسية أو عمل سينمائي قصير؛ فهو البداية الحقيقية لمسيرة فنية، ومساحة أولى لاكتشاف الموهبة وتطوير أدواتها، وبوابة للانتقال من مرحلة الدراسة والتعلم إلى الحياة المهنية وصناعة السينما.
منصة دولية متخصصة في سينما الطلبة
ولا تستهدف «أيام بيراميدز السينمائية» أن تكون فعالية جديدة للأفلام القصيرة أو أفلام الشباب فحسب، بل تسعى إلى تأسيس مسار سينمائي متخصص يحتفي بسينما الطلبة باعتبارها نتاجًا للتعليم السينمائي وتجربة إبداعية أولى، إلى جانب دورها في اكتشاف المواهب ودعم مستقبل الصناعة.
كما تطمح الفعالية إلى التحول إلى ملتقى دولي للتعليم السينمائي والإبداع والصناعة، يفتح آفاقًا جديدة للتواصل بين مدارس السينما العالمية والطلاب والأساتذة والمخرجين والكتاب والمنتجين، فضلًا عن المهرجانات والمؤسسات السينمائية.
ومن شأن هذا التواصل أن يعزز فرص التعاون وتبادل الخبرات، ويدعم انتقال المواهب الشابة من مقاعد الدراسة إلى الحياة المهنية، بما يربط بين التعليم النظري والممارسة العملية في مجال السينما.
الأهرامات مصدر إلهام لهوية الفعالية
وتستمد «أيام بيراميدز السينمائية» هويتها الفكرية من الأهرامات، بوصفها رمزًا خالدًا للبناء والتراكم والوصول إلى القمة؛ فكما تُبنى الأهرامات طبقة فوق أخرى، يبني صانع السينما مسيرته خطوة بعد أخرى، مستندًا إلى المعرفة والتجربة والممارسة، حتى يصل إلى لحظته الأولى أمام الجمهور والعالم.
ومن هذا المنطلق، تسعى الفعالية إلى أن تصبح عنوانًا دوليًا للاحتفاء بالجيل الجديد من صناع السينما، ومنصة تجمع بين سينما الطلبة والتعليم والصناعة والهوية المصرية، وتفتح أمام المواهب الشابة مسارات أوسع للتواصل والانطلاق نحو المستقبل.







