
الليبوديما من الأمراض التى يصاب بها النساء وأحيانا يصاب بها الرجال وهى تعرف بالوذمة، ولها أعراض واضحة وتؤثر على مظهر الجسم.
وعادة الليبوديما تظهر أعراضها فى الساقين حيث تسبب تراكم الدهون بها ما يؤثر على مظهر الجسم بشكل سلبي ما يزعج النساء كثيرا.
ويقول الدكتور محمد زهران استشارى التغذية العلاجية، إن الليبوديما أو الوذمة الشحمية هي حالة مزمنة يحدث فيها تراكم غير طبيعي للدهون غالبا في الساقين وأحيانا الذراعين، وتظهر بشكل أكبر عند النساء، وكثير من السيدات يعتقدن أنها مجرد سمنة عادية، لكنها تختلف لأنها ترتبط باضطراب في توزيع الدهون ويصاحبها ألم وتورم وسهولة ظهور الكدمات.
أسباب الليبوديما عند النساء أسباب الليبوديما عند النساء
ما أسباب الليبوديما عند النساء؟
وأضاف زهران، حتى الآن لا يوجد سبب واحد مؤكد، لكن الأطباء يعتقدون أن هناك عدة عوامل تلعب دور في ظهورها، أهمها:
التغيرات الهرمونية، والهرمونات الأنثوية تعد من أهم العوامل المرتبطة بالليبوديما، لذلك تظهر الحالة غالبا في مراحل مثل البلوغ، والحمل، وبعد الولادة، وسن اليأس، وذلك لأن هرمون الإستروجين يؤثر على طريقة تخزين الدهون وتوزيعها في الجسم.
العامل الوراثي، وفي كثير من الحالات يكون هناك تاريخ عائلي للإصابة، مثل الأم، والجدة، والأخوات، وهذا يشير إلى وجود استعداد جيني يجعل بعض النساء أكثر عرضة للإصابة.
اضطراب الأوعية الدموية والليمفاوية، وقد يحدث ضعف في الشعيرات الدموية أو الجهاز الليمفاوي، مما يؤدي إلى تجمع السوائل، والتورم، والإحساس بالثقل والألم، لكن الليبوديما تختلف عن الوذمة الليمفاوية رغم تشابه بعض الأعراض.
الالتهابات المزمنة داخل الأنسجة الدهنية، وتشير بعض الدراسات إلى وجود التهاب مزمن منخفض الدرجة داخل الدهون المصابة، وهذا قد يفسر الألم عند اللمس، وحساسية الجلد، وسهولة ظهور الكدمات.
السمنة، ولكنها لا تعتبر السبب المباشر، لكنها قد تزيد الحالة سوء وتسرع تطورها، خاصة مع قلة الحركة.
أعراض الليبوديما الشائعة
وتابع، أن من العلامات التي قد تشير للإصابة:
تضخم الساقين بشكل غير متناسق مع الجزء العلوي من الجسم.
تراكم الدهون من الورك حتى الكاحل.
الشعور بالألم أو الثقل في الساقين.
سهولة ظهور الكدمات.
تورم يزداد خلال اليوم.
صعوبة فقدان الدهون بالرياضة أو الدايت.
غالبا القدم نفسها لا تتورم في المراحل الأولى
علاج الليبوديما
وأوضح الدكتور محمد زهران استشارى التغذية العلاجية، أن العلاج يهدف لتخفيف الأعراض ومنع التدهور، ويشمل:
التحكم في الوزن
الحركة المنتظمة والمشي
العلاج الطبيعي والتصريف الليمفاوي
الجوارب الضاغطة
التغذية الصحية المضادة للالتهاب
وفي بعض الحالات قد يستخدم شفط الدهون الطبي المتخصص






