
أكدت وزارة الأوقاف أن صلة الرحم ليست مجرد سلوك اجتماعي أو تقليد متوارث، وإنما هي عبادة عظيمة من العبادات التي حث عليها الإسلام، وجعلها سببًا مباشرًا في البركة في العمر والرزق، وتحقيق المودة والتراحم بين الناس.
الأوقاف توضح فضل صلة الرحم
وأوضحت الوزارة عبر صفحتها الرسمية أن النبي ﷺ بيّن فضل صلة الرحم في قوله: «من أحب أن يُبسط له في رزقه ويُنسأ له في أثره فليصل رحمه»، مشيرة إلى أن هذا التوجيه النبوي الكريم يرسخ قاعدة مهمة مفادها أن الإحسان إلى الأقارب، والتواصل معهم، والسؤال عنهم، سبب في سعة الرزق وطول البركة في العمر.
ودعت الوزارة إلى ضرورة الحفاظ على روابط الأسرة وصلة الأرحام، ولو بأبسط صورها، سواء بالزيارة أو السؤال أو حتى برسالة أو مكالمة هاتفية، مؤكدة أن استمرار التواصل بين الأقارب يحفظ المودة ويمنع القطيعة ويقوي الروابط الأسرية.
الأوقاف تحذر من خطورة قطيعة الرحم
وفي المقابل، حذرت وزارة الأوقاف من خطورة قطيعة الرحم، موضحة أنها لا تؤدي فقط إلى تفكك العلاقات الاجتماعية، وإنما تحرم الإنسان من أبواب كبيرة من الخير والبركة، وتبعده عن رحمة الله تعالى.
واستشهدت الوزارة بقول الله تعالى: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَىٰ أَبْصَارَهُمْ﴾، وكذلك بقول النبي ﷺ: «لا يدخل الجنة قاطع رحم».
وأكدت الوزارة أن باب الصلة مفتوح دائمًا، حتى في حال وجود خلافات، داعية إلى المبادرة بالسلام وإصلاح ذات البين، ولو برسالة بسيطة أو مكالمة هاتفية، مشددة على أن المبادرة بالخير من أعظم أسباب الأجر والثواب.
واختتمت وزارة الأوقاف بيانها بالتأكيد على أن صلة الرحم فريضة شرعية وباب من أبواب الخير والبركة في الدنيا والآخرة، وأن كل خطوة في هذا الطريق تحمل رضا الله تعالى وثوابه العظيم.







