الأمن يتحفظ على سيارة عصام صاصا بعد مشاجرة دامية داخل ملهى ليلي بالمعادي.. والمطرب يفر هاربًا بعد اصطدام سيارته بشاب
كتب- حسين محمود

شهد كورنيش المعادي فجر اليوم مشهدًا فوضويًا أشبه بأفلام الأكشن، بعدما اندلعت مشاجرة عنيفة داخل أحد الملاهي الليلية الشهيرة، كان بطلها مطرب المهرجانات عصام صاصا وعدد من مرافقيه، ضد أفراد الأمن التابعين لصاحب الملهى المعروف بلقب “القرش”.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى الساعات الأولى من الصباح، حينما توجه “صاصا” برفقة مجموعة من أصدقائه لتقديم فقرة غنائية داخل الملهى الليلي، إلا أن خلافًا حادًا نشب عند بوابة الدخول بين مرافقيه وبين الجاردات بسبب مشادة كلامية حول طريقة الدخول وتنظيم الفقرة، ليتحول الموقف خلال لحظات إلى اشتباك بالأيدي وزجاجات المشروبات بين الجانبين، وسط حالة من الهرج والذعر بين المتواجدين.
، فقد اعتدى بعض الجاردات على أحد مرافقي صاصا، ما دفع الأخير إلى الاتصال بعناصر أخرى من أصدقائه الذين حضروا لمساندته، فتصاعد الموقف إلى مشاجرة طاحنة امتدت إلى شارع الكورنيش أمام الملهى، استخدمت فيها أدوات حادة ومقاعد المقهى المجاور.
ومع تصاعد الأحداث، حاول المطرب عصام صاصا مغادرة المكان مسرعًا بسيارته الفارهة هربًا من المشهد، إلا أن أحد الأشخاص استقل دراجة نارية في محاولة للحاق به، لتتحول المطاردة إلى حادث مأساوي بعدما اصطدم الدراجة بسيارة صاصا، ما أدى إلى فتح الوسائد الهوائية وتعطل السيارة تمامًا في منتصف الطريق.
وأفادت مصادر للحقيقة نيوز ان صاصا ترجل من السيارة فور تعطلها، وهرع لعبور الطريق هاربًا سيرًا على الأقدام وسط ذهول المارة، تاركًا سيارته متوقفة في عرض الطريق.
وعلى الفور انتقلت قوات الشرطة إلى موقع الحادث، وتم التحفظ على سيارة مطرب المهرجانات لفحصها، بينما ألقت الأجهزة الأمنية القبض على عدد من أطراف المشاجرة، وتكثف حاليًا جهودها لتحديد وضبط باقي المتورطين في الواقعة، من بينهم عصام صاصا وصاحب الملهى “القرش”.
وأكدت مصادر مطلعة أن الأجهزة المعنية تُجري حاليًا فحصًا شاملًا لموقع الحادث وكاميرات المراقبة، لبيان ملابسات الواقعة بدقة، خاصةً أن المشاجرة تسببت في تعطيل حركة المرور على الكورنيش لعدة دقائق، وإثارة حالة من الفوضى في المنطقة.
وتواصل الأجهزة الأمنية تحقيقاتها الموسعة تمهيدًا لعرض ما تم التوصل إليه على النيابة العامة لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة ضد كافة المتورطين في الواقعة.








