حوادث وقضاياعاجل

شبهات السهرات المشبوهة بالقاهرة تقودها “روان” .. مطالبات عاجلة بالتحري حول شبكة يُزعم استهدافها للزوار العرب

كتب- إبراهيم صابر

تتزايد المطالب بضرورة تحرك الأجهزة الأمنية لكشف حقيقة ما يتم تداوله حول سيدة تُعرف باسم روان داخل عدد من الملاهي الليلية والديسكوهات بالقاهرة، بعد ورود معلومات وشكاوى غير رسمية تتهمها بإدارة نشاط مشبوه لاستقطاب بعض المواطنين العرب عبر تطبيق “سناب شات” مقابل مبالغ مالية ضخمة.

وبحسب روايات متداولة بين رواد أماكن السهر، فإن المذكورة اعتادت الظهور داخل ديسكوهات شهيرة في مناطق المعادي والزمالك والعجوزة، برفقة عدد من الفتيات، حيث يُشتبه في قيامها بدور الوسيط في ترتيب سهرات خاصة مقابل الحصول على عمولات مالية عن كل فتاة يتم الاتفاق عليها.

وتشير المزاعم إلى أن المتهمة تستهدف الزبائن العرب القادمين إلى القاهرة بغرض السهر والترفيه، مستغلة مواقع التواصل الاجتماعي للتواصل معهم واستدراجهم، قبل نقلهم إلى أماكن سهر أو شقق خاصة بعيدًا عن الرقابة، وسط ادعاءات بتعرض بعض الضحايا لوقائع نصب وسرقة واختفاء مبالغ مالية ومتعلقات شخصية عقب تلك اللقاءات.

كما تحدثت مصادر عن أن المتهمة أصبحت معروفة داخل بعض أماكن السهر باعتبارها “سمسارة سهرات”، تتحرك بصورة دائمة بين الديسكوهات والكافيهات الليلية، وتستعين بفتيات صغيرات السن لجذب الزبائن وإبرام الاتفاقات المالية في الخفاء.

وفي ظل خطورة ما يتم تداوله، يطالب متابعون بسرعة تدخل و لإجراء تحريات موسعة حول حقيقة النشاط المشار إليه، وفحص الحسابات الإلكترونية المرتبطة بالمتهمة، ورصد تحركاتها والأماكن التي تتردد عليها، وضبط أي عناصر يثبت تورطها في أعمال مخالفة للقانون.

وأكد قانونيون أن جرائم استقطاب الضحايا عبر الإنترنت، حال ثبوتها، قد تندرج تحت جرائم النصب، وتسهيل الأعمال المنافية للآداب، والاستغلال، وتكوين تشكيلات إجرامية، وهي جرائم يواجهها القانون بعقوبات مشددة تصل إلى الحبس والغرامات الكبيرة.

وطالب متابعون بضرورة شن حملات مكثفة على الملاهي الليلية والشقق المفروشة التي قد تُستخدم كستار لمثل هذه الأنشطة، مؤكدين أن مواجهة تلك الوقائع تمثل ضرورة لحماية المجتمع والحفاظ على سمعة البلاد أمام الزائرين والسائحين العرب.

ويبقى الفصل النهائي في تلك الوقائع مرهونًا بنتائج التحريات الرسمية وما تسفر عنه التحقيقات الأمنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى