حوادث وقضاياعاجل

القصة الكاملة وراء منع الشرطة دفن الفنان أحمد جلال عبد القوي.. ​النيابة تتحفظ على الجثمان والطب الشرعي يتدخل  

كتب- حسين محمود

أثار رحيل الفنان الشاب أحمد جلال عبد القوي حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ترددت أنباء عن التحفظ على جثمانه قبل الدفن ونقله إلى مصلحة الطب الشرعي، ما دفع كثيرين إلى التساؤل حول سبب هذه الإجراءات، وما إذا كانت تشير إلى وجود شبهة جنائية.

 

وبحسب مصادر مقربة من أسرة الفنان، فإن الراحل كان يخضع خلال الفترة الأخيرة لبروتوكول علاجي بعد إصابته بمرض السرطان، قبل أن تتدهور حالته الصحية بصورة مفاجئة خلال الساعات الأخيرة من حياته.

 

وأضافت المصادر أن المضاعفات بدأت بتجلطات في الساق، ثم انتقلت إلى الرئة، ما أدى إلى هبوط حاد في الدورة الدموية وتوقف وظائف الجسم.

 

وأوضحت أن تغير لون الجلد وظهور بعض العلامات الزرقاء على الجثمان قد يحدث في مثل هذه الحالات نتيجة الجلطات الرئوية الشديدة، ولا يعني بالضرورة وجود إصابات ناتجة عن اعتداء.

 

لماذا تحفظت النيابة على الجثمان؟

أثار قرار النيابة العامة بالتحفظ على الجثمان قبل استخراج تصريح الدفن تساؤلات واسعة، إلا أن مصادر قانونية أوضحت أن مثل هذه الإجراءات تُتخذ في حالات الوفاة المفاجئة أو إذا استدعت الحالة التحقق من سبب الوفاة بشكل رسمي.

 

وأضافت المصادر أن عرض الجثمان على مصلحة الطب الشرعي يهدف إلى تحديد السبب الطبي للوفاة وإثباته في التقرير النهائي، ولا يعد في حد ذاته دليلًا على وجود جريمة، وإنما يأتي في إطار الإجراءات القانونية المتبعة قبل إصدار تصريح الدفن، وهذا ماحدث بالفعل عندما رفضت الشرطة الدفن إلا بعد قرار النيابة حتى قررت النيابة استكمال التحقيقات وأمرت بدفن الجثة وفي انتظار التقرير النهائي للطب الشرعي.

 

نداء من الأسرة

وفي الوقت الذي انتشرت فيه روايات متعددة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ناشدت أسرة الفنان تحري الدقة وعدم تداول معلومات غير مؤكدة، مؤكدة أن جميع الإجراءات الطبية والقانونية تسير في مسارها الطبيعي، حتى تمت مراسم الدفن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى