حوادث وقضاياعاجل

ماتت بعد مشاجرة مع والدها.. مصرع طالبة داخل شقتها بدار السلام والتحقيقات تكشف مفاجآت

كتب- حسين محمود

في ساعات الليل اندلع خلاف داخل منزل الأسرة بمنطقة دار السلام، بسبب هاتف طالبة لم تتجاوز 17 عامًا، لكن المشادة لم تنتهِ عند حدود الكلمات، وتطور الأمر إلى تعدٍ بالضرب، قبل أن يخلد الأب إلى النوم، وفي صباح اليوم التالي كانت ابنته قد فارقت الحياة داخل المنزل، لتبدأ بعدها التحقيقات لكشف ما حدث في الساعات الأخيرة من حياة الفتاة.

 

تلقى قسم شرطة دار السلام بلاغا بالعثور على جثة طالبة تبلغ من العمر 17 عامًا داخل شقة أسرتها بدائرة القسم، وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية تحت إشراف اللواء علاء بشندي مساعد وزير الداخلية مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة إلى محل البلاغ، وبدأت في فحص ملابسات الواقعة.

 

وبالمعاينة الأولية، بقيادة المقدم أحمد رضوان رئيس مباحث قسم دار السلام تبين وجود إصابات وكدمات متفرقة بجسد الفتاة، من بينها مناطق بالفخذين وأعلى الجسم، وتم اتخاذ الإجراءات اللازمة حيال الجثمان.

 

وبسؤال جدة الفتاة، البالغة من العمر 60 عامًا، أفادت بأن حفيدتها كانت تقيم معها عقب انفصال والديها، مشيرة إلى نشوب مشادة بين الفتاة ووالدها، البالغ من العمر 40 عامًا ويعمل عاملًا، بعدما علم بتواصلها مع أحد الشباب عبر الهاتف.

 

وأضافت الجدة أن الخلاف تطور إلى تعدٍ بالضرب، وانتهى بالعثور على الفتاة متوفاة داخل المنزل.

 

لم أقصد قتلها.. الأب يروي الساعات الأخيرة

وخلال التحقيقات، قرر الأب أنه اكتشف خلال ساعات الليل أن ابنته تتحدث مع أحد الشباب عبر الهاتف، ما تسبب في نشوب مشادة بينهما.

 

وأضاف، أنه تعدى عليها بالضرب باستخدام عصا، ثم توجه إلى النوم، مؤكدًا أنه لم يكن يقصد إنهاء حياتها، قبل أن يفاجأ في صباح اليوم التالي بوفاتها.

 

وتواصل النيابة العامة تحقيقاتها للوقوف على السبب الحقيقي للوفاة، وقررت عرض الجثمان على الطب الشرعي لبيان أسباب الوفاة وتحديد طبيعة الإصابات ومدى ارتباطها بها، مع التحفظ على الأب لحين استكمال التحقيقات.

 

كما طلبت النياب العامة تحريات المباحث التكميلية حول الواقعة، إلى جانب تفريغ وفحص هاتف الفتاة، لكشف طبيعة تواصلها مع الشاب الذي ورد ذكره في أقوال الأسرة، وفحص كل الملابسات المحيطة بالساعات الأخيرة قبل وفاتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى