نجحت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة في إسقاط عنصر جنائي شديد الخطورة، احترف السطو على الشقق السكنية وتفريغها من محتوياتها.
ورد بلاغ رسمي تلقاه مأمور قسم شرطة السيدة زينب بمديرية أمن القاهرة من أحد المواطنين المقيمين بدائرة القسم، يفيد فيه بأنه عقب عودته إلى منزله بعد فترة غياب، فوجئ بوجود كسر وتدمير كامل في نافذة الشقة محل سكنه، وبعثرة محتويات الغرف، واكتشاف سرقة عدد من متعلقاته الثمينة والأجهزة الكهربائية من داخل الشقة إبان عدم تواجده بها.
تم إخطار اللواء علاء بشندي، مساعد وزير الداخلية مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة، وتم تشكيل فريق بحث جنائي رفيع المستوى من مباحث قسم السيدة زينب، بالتنسيق مع قطاع الأمن العام.
وتركزت خطة البحث على إجراء التحريات الميدانية الموسعة، وجمع المعلومات من مسرح الجريمة، وفحص كاميرات المراقبة المحيطة بالعقار المستهدف، بالإضافة إلى فحص المسجلين جنائياً والمفرج عنهم حديثاً والمشهور عنهم ارتكاب مثل ذلك الأسلوب الإجرامي.
أسفرت الجهود الأمنية المكثفة والمنظمة عن تحديد الهوية الدقيقة لمرتكب الواقعة؛ حيث تبين أنه عاطل عن العمل، ويقيم بنطاق محافظة القاهرة، والأخطر من ذلك أنه “له معلومات جنائية” ومسجل خطر في قضايا سرقات ومطارد من الأجهزة الأمنية، وعقب تقنين الإجراءات وإعداد الأكمنة الثابتة والمتحركة في الأماكن التي يتردد عليها، تمكنت قوة أمنية من الإيقاع به وضبطه متلبساً.
وبمواجهة المتهم الفورية أمام رجال المباحث بما أسفرت عنه التحريات والأدلة، انهار تماماً واعترف بارتكابه الواقعة المذكورة بأسلوب “الكسر” باستخدام أدوات حديدية مخصصة لتحطيم النوافذ والأبواب، مؤكداً ارتكابه 3 وقائع سرقة أخرى لشقق سكنية بذات الأسلوب الإجرامي بدوائر أقسام مختلفة، عقب قيامه برصد ومراقبة العقارات بعناية والتأكد من عدم تواجد قاطنيها وأصحابها بها لقضاء عطلات أو للتواجد في أعمالهم.
وبمواصلة استجواب اللص وتضييق الخناق عليه حول مصير المسروقات، أرشد عن مكان إخفائها وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط كافة المسروقات المستولى عليها وإعادتها بالكامل، والتي شملت (شاشة تلفاز حديثة، وسخان غاز، وموتور مياه، بالإضافة إلى أسطوانتي غاز).
وتم اتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهم، وتحرير المحضر اللازم بالواقعة.






