بلاغ عاجل إلى مدير مباحث القاهرة.. مطالبات بالتحقيق مع شخص متهم بالنصب فى تجارة الآثار واستعراض السلاح
كتب- إبراهيم صابر
تصاعدت حالة الغضب والاستياء بين عدد من الأهالى بمنطقة المعادى، بعد تداول اتهامات خطيرة ضد شخص يُدعى شعبان فيصل، وشهرته “دكتور محمد المغربى”، بشأن ممارسة أعمال يشتبه فى ارتباطها بالنصب والاتجار غير المشروع فى الآثار، داخل مكتب يقع خلف كارفور المعادى بجوار مستشفى “رويال”، وسط مطالبات عاجلة بسرعة تدخل الأجهزة الأمنية لكشف حقيقة النشاط المتداول حوله.
وتقدم الأهالى ببلاغ واستغاثة إلى علاء بشندي، مطالبين بسرعة فحص الوقائع المتداولة والتحرى حول نشاط المذكور، خاصة بعد انتشار صور له وهو يحمل بندقية آلية فى مشاهد أثارت الذعر بين المواطنين، مؤكدين أن استعراض السلاح بهذه الصورة يهدد الأمن العام ويثير حالة من الخوف والقلق داخل المنطقة.
وأكد مقدمو البلاغ أن المكتب المشار إليه – بحسب روايات وشكاوى متداولة – يُستخدم فى استقطاب المواطنين وإيهامهم بوجود صفقات خاصة بتجارة الآثار وتحقيق أرباح خيالية، فى أسلوب وصفوه بأنه يعتمد على الإغراء واستغلال البسطاء والحالمين بالثراء السريع، ما تسبب – وفقًا للبلاغ – فى تعرض بعض الأشخاص لخسائر مالية كبيرة.
وأشار الأهالى إلى أن المتهم يروج لنفسه بألقاب وصفات تمنحه ثقة زائفة أمام الضحايا، مطالبين بسرعة مراجعة موقفه القانونى والتحقق من طبيعة نشاطه ومصادر أمواله، مع فحص أى وقائع تتعلق بحيازة أسلحة نارية أو ممارسة أعمال مخالفة للقانون.
وشدد الأهالى فى استغاثتهم على أن جرائم النصب المرتبطة بالآثار لا تمثل مجرد وقائع نصب مالى فقط، بل ترتبط أيضًا بالإضرار بتاريخ الدولة وتراثها الحضارى، خاصة أن القانون المصرى يفرض عقوبات مشددة على كل من يثبت تورطه فى التنقيب أو الاتجار غير المشروع فى الآثار، فضلًا عن العقوبات المتعلقة بحيازة الأسلحة النارية دون ترخيص أو استعراض القوة وترويع المواطنين.
وطالب الأهالى بسرعة تحرك وزارة الداخلية والأجهزة الرقابية المختصة، لفحص المكتب والتحرى حول الوقائع المتداولة واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة ضد أى شخص يثبت تورطه فى أعمال خارجة عن القانون، مؤكدين ثقتهم الكاملة فى جهود أجهزة الأمن فى مواجهة الجريمة وحماية المواطنين من وقائع النصب وترويع الآمنين.



