
مازالت الكلمة حائرة بين مفهوم لم يقصد ومقصود لم يفهم فإجعل كلمتك بسيطة حتى يفهم مقصدها ..وبين سخرية و جدية تأتى كلماتى كحقنة خفية فى وريد مقصدها..
زلزال “أحمديات” سقط القناع عن شيطان “تقسيم” المنطقة!
الحكاية مش مجرد خناقة حدود، ولا هي شوية صواريخ رايحة وجاية بين طهران وتل أبيب.. الموضوع أعمق بكتير من اللي بنشوفه في النشرات. إحنا قدام “لعبة كبيرة” وخطيرة، والهدف المرة دي مش مجرد أرض، الهدف هو “الإسلام” نفسه، بس بأسلوب خبيث بيلعب على نقط الضعف اللي فينا.
فخ “الجرجرة” وإشعال المنطقة
بص كده على المشهد من بعيد: إسرائيل قدرت تسحب أمريكا لمواجهة مباشرة مع إيران. الكل بيخبط في الكل، وإيران بترد بضرب مصالح أمريكا في الخليج. اللعبة هنا مكشوفة.. إسرائيل عاوزة تخلص من “البعبع” الإيراني بإيد أمريكية، وفي نفس الوقت بتضغط على دول الخليج عشان تطلب من مصر تدخل عسكرياً ضد إيران.
شايفين الدايرة ماشية إزاي
عاوزين يورطوا “الجيش المصري” في حرب استنزاف بعيدة عن حدوده، عشان قوتنا تضعف والكل ينهار، والساحة تفضى ليهم هما وبس.
لعبة “المذاهب” وضرب العقيدة
اللي بيخطط للمشهد ده فاهم كويس إن مدخله الحقيقي هو “الخلاف”. بيلعب على نغمة “سنة وشيعة” عشان يخلي الاثنين يخلصوا على بعض، والنتيجة في الآخر هي ضرب لكيان “الإسلام” ككل، وللأسف ده بيحصل بإيد أبنائه.
خنجر “الأكراد” وتقسيم الأربعة
ومش بس كده، فيه ورقة تانية “مسمومة” جاهزة في الجيب، وهي ورقة “الأكراد”. بيوهموهم بحلم “الدولة الواحدة” اللي بتجمع أجزاء من (العراق وسوريا وإيران وتركيا). الهدف مش حب فيهم، الهدف هو استخدامهم كـ “رأس حربة” ينهك الدول دي من جوه.
تخيل لما تقتطع حتة من كل دولة عشان تعمل دولة جديدة “موالية” ليهم، ده معناه إنك ضربت 4 دول بطلقة واحدة، وفتتت جيوشهم في حروب داخلية مالهاش نهاية، وسيطرت على منابع المية والنفط اللي موجودة في المناطق دي.. والنتيجة؟ صناعة كيان غريب في قلب المنطقة بينفذ أجندة التفكيك.
تكتيف “روسيا” والسيطرة على المشهد
وعشان الخطة تكتمل، كان لازم “الدب الروسي” ينشغل بنفسه. ورطوه في حرب أوكرانيا، وكتفوا حركته عشان يفضى الجو تماماً للمخطط اللي هما راسمينه: صناعة شرق أوسط ضعيف، متقسم، ومالوش صاحب. منطقة بتهيمن عليها إسرائيل، وبتقف وراها أمريكا عشان تسيطر على الخيرات والنفط والثروات وهي حاطة رجل على رجل.
فوقوا يا سادة.. اللي بيترسم في الغرف المقفولة مش قدرنا اللي لازم نقبل بيه، ده انتحار جماعي هما اللي راسمين خطوطه. إذا كان “الشيطان” بيخطط لهدم “السنة” و”الشيعة” معاً، وضياع الأوطان بوعود وهمية بالتقسيم، فالحقيقة المرة إننا بنحارب بعض والعدو الحقيقي بيتفرج ويضحك.
لكن عليهم أن يراجعوا التاريخ، ويقرأوا قوله تعالى:
{وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ} (سورة الأنفال: آية 30)
وقوله سبحانه في كشف نياتهم المبيتة لإشعال الفتن:
{كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ ۚ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا ۚ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ} (سورة المائدة: آية 64)
والحل الوحيد في مواجهة كل ده هو الامتثال لأمر الله:
{وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا} (سورة آل عمران: آية 103)
احذروا “الفخ المنصوب”، فالتاريخ لا يرحم الغافلين، ومصر لم ولن تكون يوماً أداة في يد عابث.. ستبقى مصر هي الصخرة التي تتحطم عليها أوهامهم، والقلب الذي إذا استيقظ.. ضاعت أحلام المفسدين في الأرض.
تحياتى ومن عندياتى، ،،،،
*قرمشة:
“الفتنة هي النار التي يوقدها الغريب، ويغذيها الأحمق، ويحترق بها الجميع.. والمنتصر الوحيد هو من يبيع الحطب
“عدوك لا يطمح في هزيمتك بالسلاح فقط، بل يطمح أن يجعلك أنت السلاح الذي يقتل أخاك.. فاستفق قبل أن يتمم هو المهمة بيدك.
“العدو الحقيقي ليس من يواجهك بصدره، بل من يهمس في أذنك لتطعن أخاك في ظهره.. الوعي هو الدرع الوحيد قبل فوات الأوان
“الأوطان التي تنهار من الداخل لا تُبنى من الخارج.. والمخطط الذي يبدأ بتقسيم المذاهب ينتهي دائماً بضياع العقيدة
الى اللقاء،،،







