عاجلمنوعات

​خواطر أحمديات: أينَ رِجالُ الكُوَيتِ مِمَّا يَفعَلُ السُّفَهَاء؟

يكتبها عميد مهندس أحمد زكي

مازالت الكلمة حائرة بين مفهوم لم يقصد ومقصود لم يفهم فإجعل كلمتك

بسيطة حتى يفهم مقصدها وبين سخرية و جدية تأتى كلماتى كحقنة خفية فى وريد مقصدها……

إلى خريجي “الأكاديمية العسكرية” و”جامعة القاهرة” في كويتنا الشقيقة..مِصر التي علمتكم “الإنضباط” و”الوفاء” لا تستحق صمتكم أمام تطاول الأقلام السوداء أمن مصر هو حجر الزاوية لأمنكم القومي.. فهل يصون الأبناء ميثاق النيل؟

اقرأوا المقال الكامل في السطور التالية:

#أحمديات #مصر_والكويت #الوفاء_للنيل #الأمن_القومي_العربي.                مِيثاقُ النِّيلِ وَذِمَّةُ الوفَاء

أينَ رِجالُ الكُوَيتِ مِمَّا يَفعَلُ السُّفَهَاء؟

 

​في عُرف السياسة والعسكرية، هناك حقائق لا تقبل التأويل، أولها أنَّ “أمن مِصر” هو حجر الزاوية في بقاء الأمن القومي العربي صامداً إنَّ مِصر التي فتحت كلياتها الحربية وجامعاتها العريقة وازهرها الشريف لبناء نهضة الأشقاء، لم تكن تفعل ذلك تفضلاً، بل إيماناً بوحدة المصير واليوم، حين نرى صمتاً مريباً من نُخبٍ عربية تعلمت هنا، تجاه حملات التشويه السوداء التي يمارسها كاتبٌ مُهمش مثل فؤاد الهاشم وأمثاله، فإننا لا نُدافع عن مِصر فحسب، بل نحذر من هدم “المظلة” التي تحمي الجميع؛ فمن يترك درعه لقمة سائغة للسفهاء، لا يلومنَّ إلا نفسه حين تشرق شمس الندم.

​*من رحاب الأزهر.. هكذا تعلمتم وسطية الدين…

​لقد كان الأزهر الشريف هو “النور” الذي أضاء طريق العلم لأجيال كويتية كثيرة، فعادوا لبلادهم ليبنوا الوعي الديني الصحيح. أين أصوات هؤلاء العلماء والمسؤولين اليوم؟

لقد عاد الشيخ يوسف بن عيسى القناعي من مصر ليؤسس نهضة التعليم في الكويت، وتابعه الشيخ عبد الله النوري رائد العمل الخيري، وصولاً لعلماء كبار مثل د. عجيل النشمي

ود. محمد عبد الغفار الشريف، الذين تخرجوا من الأزهر الشريف ونقلوا فقه التسامح والوسطية إلى مساجد ومؤسسات الكويت هؤلاء هم “حراس الأمانة”، وعتابنا عليهم كبير كيف يُترك عرض مصر لقمة سائغة لمن لا أصل له؟

 

*في ميادين العسكرية.. رجالٌ تخرجوا من قلب “المصنع” المصري

وإذا انتقلنا من العلم إلى الرجولة والانضباط، سنجد أنَّ قادة الجيش الكويتي قد تعلموا فنون القيادة في الأكاديمية العسكرية المصرية وأكاديمية ناصر العسكرية العليا.

إنَّ القادة الذين نفتخر بهم، مثل الفريق الركن طيار فهد الأمير واللواء الركن سالم مسعود، وغيرهم من كبار اللواءات، وقفوا في طوابير الصباح تحت شمس مصر، وتعلموا أنَّ قوة الخليج من قوة مصر هؤلاء القادة هم الأقدر اليوم على إسكات كل صوت يحاول الإساءة للبيت الذي علمهم معنى “الانضباط” ومعنى “العروبة”.

*أمنُ مِصر.. حجر الزاوية في بقاء “الأمن القومي العربي”

وهنا يجب أن نضع النقاط على الحروف بوضوح عسكري لا يعرف المواربة إنَّ الأمن القومي العربي يبدأ من قوة مِصر والحفاظ عليها إنَّ مِصر ليست مجرد حليف، بل هي “العمق الاستراتيجي” وصمام الأمان الذي إذا اهتز، تداعت خلفه عواصم العرب من المحيط إلى الخليج إنَّ استقرار عروش الأشقاء واستدامة نهضتهم مرتبطان ارتباطاً عضوياً بصلابة الدولة المصرية وجيشها العظيم لذا، فإنَّ الصمت على تطاول السفهاء تجاه مصر ليس مجرد جحود للفضل، بل هو “تهديد مباشر” للأمن القومي لكل دولة عربية؛ فمن ينهش في جسد “الدرع” يسهّل المهمة لكل طامع في المنطقة.

 

​*جامعة القاهرة ورفاق الدرب.. عقولٌ بنت نهضة الكويت

الوفاء لمصر ليس كلاماً، بل هو “تاريخ مشترك”؛ فالعقل المصري هو الذي ساعد في إدارة الموارد وبناء الدولة قبل النفط وبعده.

لقد خرجت جامعات القاهرة وعين شمس رموزاً غيرت وجه الحياة في الكويت؛ من الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد الذي أحب مصر وأحبته، إلى جاسم الخرافي رئيس مجلس الأمة الأسبق، وصولاً للمبدعين في الفن

كـ شادي الخليج والرواد في الطب

كـ د. هلال الساير وغيرهم كثيرين هؤلاء جميعاً هم ثمار تعب الأساتذة المصريين، فكيف نترك “أقلاماً مأجورة” تهدم ما بناه هؤلاء العظام عبر عقود من المحبة؟

 

​*رسالة الختام: مِصرُ تعطِي بلا طلب.. وتُسجِّلُ في دفاتر الوفاء

​رسالتي لكل شقيق عربي مِصر هي “المعلم” الذي حمل القلم حين كان الجهل يحيط بالمنطقة، وهي “المهندس” الذي خطط المدن قبل ظهور الموارد، وهي “القائد” الذي فتح كلياته العسكرية ليصنع جيوشاً تحمي العروبة حضارة مِصر ليست آثاراً صامتة، بل هي عقلٌ وتنوير أدار الحجر واستخرج البترول وعلّم البشر مِصر لا تطلب رد الجميل، لكنها تعرف جيداً من صان المودة ومن خذلها.

​ستبقى مِصرُ كنانة الله، وسيبقى نيلها شاهداً على من شرب منه.. وأوفى.

تحياتى ومن عندياتى،،،

 

 

*قرمشة:

الوفاءُ ليسَ مجردَ ذاكرةٍ تحفظُ الجميل، بل هوَ عقيدةُ الأحرارِ التي لا تقبلُ البيعَ في أسواقِ المصالح.

 

​خيانةُ القلمِ أشدُّ فتكاً من خيانةِ السيف؛ فالسيفُ يقتلُ الأبدان، أما الكلمةُ المسمومةُ فتغتالُ تاريخَ أمةٍ بأكمله.

 

​مِصرُ هي حجرُ الزاويةِ في بناءِ العرب؛ مَن يسعى لهدمِ الحجر، فلا يلومنَّ إلا نفسَه حينَ يسقطُ السقفُ على الجميع.

 

​الجحودُ هو أن تشربَ من نيلِ مِصرَ حتى ترتوي، ثمَّ تنفثَ سمومَكَ في مائِها.. والتاريخُ لا يغفرُ لمن أكلَ الملحَ وخانَ العهد.

 

​مِصرُ لا تطلبُ ثمناً لعطائِها، فهي تعطي كالنيلِ بلا انقطاع، لكنها في وقتِ الشدائدِ تُفرزُ الرجالَ عن أشباهِ الرجال.

الى اللقاء يا اشقاء ،،،

مواطن مصرى يعرف معنى الوفاء …

أحمديات…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى