مطربة تثير الجدل داخل البارات والكافيهات.. مطالبات عاجلة بالتحقيق فى تجاوزات تخدش الحياء العام
كتب- هشام صابر

حالة من الغضب والاستياء تسود بين عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعى ورواد أماكن السهر بعد تصاعد الحديث حول نادين مرجان مطربة شابة اعتادت إحياء حفلات داخل بعض البارات والكافيهات الليلية بأسلوب وصفه متابعون بأنه «خارج عن الذوق العام» ولا يمت للفن الحقيقى بصلة، وسط اتهامات بتحويل السهرات إلى مشاهد من الإسفاف والابتذال فى ظل غياب واضح للرقابة على ما يحدث داخل تلك الأماكن.
وأكدت مصادر متداولة داخل الوسط الفنى أن المطربة لا تكتفى بالغناء فقط، بل تحرص على الجلوس مع بعض الزبائن على الطاولات الخاصة خلال فترات الاستراحة، وتتعامل بطريقة اعتبرها كثيرون «إهانة لصورة الفنانة المصرية»، حيث تقوم بجمع ما يسمى بـ«التحية» والأموال بشكل علنى داخل المكان، فى مشهد أثار غضب الحاضرين الذين أكدوا أن ما يحدث تجاوز كل حدود الفن والاحترام.
وأضافت المصادر أن المطربة تعتمد على إثارة الجدل والظهور المبالغ فيه من أجل جذب الانتباه وتحقيق الانتشار السريع، مستغلة حالة الانفلات داخل بعض الكافيهات والبارات التى أصبحت تسمح بأى ممارسات تحقق أرباحاً مالية دون النظر إلى تأثير ذلك على الذوق العام أو صورة الفن أمام الجمهور.
كما أثيرت علامات استفهام واسعة حول وجود رجل أعمال معروف يقف خلف المطربة ويوفر لها دعماً وحماية غير مباشرة، الأمر الذى ـ بحسب متابعين ـ جعلها تستمر فى العمل والتنقل بين أماكن السهر رغم الشكاوى والانتقادات المتكررة التى تلاحقها، وسط تساؤلات عن أسباب الصمت تجاه تلك الوقائع ومن يقف وراء استمرارها.
وطالب عدد من المهتمين بالشأن الفنى بسرعة تدخل الجهات الرقابية، وعلى رأسها نقابة المهن الموسيقية والجهات المختصة، لفحص طبيعة ما يقدم داخل تلك الأماكن، ومراجعة التصاريح الخاصة بالمطربة وأصحاب الكافيهات والبارات التى تسمح بمثل هذه التصرفات، خاصة مع انتشار مقاطع مصورة أثارت حالة غضب كبيرة بين المواطنين.
وأكد مراقبون أن ما يحدث يمثل خطراً حقيقياً على صورة الفن المصرى، ويعكس حالة من الفوضى التى تستغل اسم الفن لتحقيق مكاسب مالية بطرق تسيء للمجتمع، مطالبين بتطبيق القانون بحسم على أى تجاوزات تمس الآداب العامة أو تحاول استغلال النفوذ والحماية للهروب من المساءلة.



