
يصادف شهر رمضان المبارك هذا العام استمرار الدراسة بالفصل الدراسي الثاني، وبالتالي يذهب الأطفال الصائمين إلى المدرسة أثناء فترة الصيام ما يشكل عبء عليهم.
وتحرص الأمهات على تغذية الأطفال الصائمين فى فترة الدراسة حتى لا يؤثر الصيام على تركيزهم ونشاطهم أثناء اليوم الدراسي وذلك من خلال تقديم الأكلات المهمة على وجبة السحور.
ويقول الدكتور أيمن عوض أخصائي طب الأطفال وحديثي الولادة: في شهر رمضان يحتاج الطفل إلى سحور متوازن يمنحه طاقة كافية لليوم الدراسي، ويساعده على التركيز ويقلل شعوره بالجوع والعطش أثناء الصيام، واختيار الأطعمة الصحيحة في السحور يحدث فرق كبير في نشاط الطفل داخل المدرسة، خاصة مع المذاكرة والأنشطة المختلفة.
وأضاف عوض، أن هناك أكلات مهمة يجب تقديمها للطفل الصائم على السحور تضمن نشاطه وتركيزه فى المدرسة، منها:-
الكربوهيدرات المعقدة، وهى مصدر طاقة يدوم طويلا، وذلك لأن الكربوهيدرات المعقدة تهضم ببطء، مما يحافظ على مستوى السكر في الدم مستقر ويمنع الجوع السريع، منها الخبز البلدي أو الأسمر، والشوفان بالحليب، والفول بزيت الزيتون، والبطاطس المسلوقة، والأرز البني.
البروتين وهو للشبع والتركيز، والبروتين يساعد على الإحساس بالشبع لفترة طويلة، كما يدعم نمو الطفل ويحافظ على تركيزه، ومن مصادر البروتين المناسبة للسحور، البيض سواء مسلوق أو أومليت خفيف، والجبن القريش أو البيضاء قليلة الملح، والزبادي، والفول، والحمص.
الأطعمة الغنية بالماء، لمنع شعور الطفل بالعطش خلال اليوم الدراسي، احرصي على إدخال أطعمة تحتوي على نسبة عالية من الماء، ومن أفضل الخيارات الخيار، والطماطم، والخس، والزبادي.
الفاكهة الطازجة وهى تمد الجسم بالسكر الطبيعى والطاقة، حيث تمنح الطفل طاقة طبيعية دون ارتفاع مفاجئ في السكر، مثل الموز وهو غني بالبوتاسيوم ويمنع الإرهاق، والتفاح، والبلح واحدة أو اثنتان تكفي.
يفضل تجنب الحلويات المصنعة لأنها تسبب جوع سريع.
تناول الماء بكميات معتدلة من بعد الإفطار وحتى السحور، والحليب الدافئ، وعصير طبيعي بدون سكر.
ممنوع تقديم المشروبات الغازية، والعصائر الصناعية، والأطعمة المالحة جدا مثل المخللات ورقائق البطاطس، للطفل لأنها تزيد الشعور بالعطش.
يجب ان يكون سحور الطفل قبل الفجر بوقت قصير، ولا تجبري الطفل على كميات كبيرة، الأهم هو التنوع.



