
تعيش مصر اليوم ملحمة وطنية كبرى يقودها رجال أوفياء في وزارة الداخلية، لفرض سيادة القانون وتطهير المجتمع من آفة تجارة المخدرات التي تستهدف عقول أطفالنا وشبابنا، وتمثل الوقود المحرك لجرائم السرقة والسطو المسلح والبلطجة التي تروع الآمنين. إن الضربات الاستباقية والحاسمة التي توجهها الأجهزة الأمنية لكل من تسول له نفسه الإتجار في الموت المدمر، تستحق أسمى آيات الدعم والتقدير الشعبي الكامل، فلا مكان بيننا لتجار السموم ولا هوادة مع من يعبث بأمن هذا الوطن واستقراره.
لقد أثبتت التجربة أن الضرب بيد من حديد هو السبيل الوحيد لاجتثاث جذور الإجرام والبلطجة من الشارع المصري، وحماية براءة الطفولة من الوقوع في فخ الإدمان والضياع. إن تجار المخدرات وحاملي السلاح خارج إطار القانون لا يقلون خطراً عن أي عدو يتربص بالوطن، بل هم خناجر في ظهر المجتمع تسعى لهدم بنيانه الأخلاقي والاجتماعي. من هنا يأتي الموقف الشعبي الواعي ليقف صفاً واحداً خلف الأجهزة الأمنية، ومؤكداً على دعم بلا حدود لقرارات حاسمة لا تعرف الهدنة مع قوى الشر والظلام.
إن استتباب الأمن ليس مجرد غاية، بل هو أساس التنمية والاستقرار والبناء الذي تقوده الدولة المصرية بثبات في شتى المجالات. وإننا إذ نتابع بكل فخر واعتزاز هذا الأداء الأمني المحترف واليقظة العالية لرجال الشرطة الباسلة، نجدد العهد بأن تظل الجبهة الداخلية متماسكة ومصطفة خلف قيادتنا السياسية الحكيمة التي لا تألو جهداً في توفير الحياة الكريمة والآمنة لكل مواطن مصري شريف.
حفظ الله مصر وشعبها العظيم، وجيشها الباسل وشرطتها الوطنية، وجميع مؤسسات الدولة، وقيادتنا السياسية الحكيمة من كل سوء ومكروه، ودمتم سنداً للحق وأماناً لهذا الوطن الأبدي العظيم. عاشت مصر حره وتحيا مصر.







