عاجلمنوعات

تحذيرات من الإفراط في استخدام الميلاتونين للأطفال لعلاج مشكلات النوم

كتبت- فاطمة السبكي

قد يبدو الميلاتونين حلًا سريعًا لطفل يواجه صعوبة في النوم، خاصة مع توافره في صورة حلوى جيلاتينية وسهولة شرائه دون وصفة طبية، لكن استخدامه للأطفال ليس قرارًا بسيطًا، فكونه هرمونًا ينتجه الجسم طبيعيًا لا يعني أنه مناسب لكل طفل أو أنه يخلو من الآثار الجانبية.

 

– الميلاتونين للأطفال.. حل سريع لمشكلة النوم أم خيار يحتاج حذرًا؟

 

يُنتج الجسم هرمون الميلاتونين بشكل طبيعي للمساعدة في تنظيم دورة النوم والاستيقاظ، ويزداد إفرازه مع حلول الظلام، ليبعث إشارة إلى الجسم بأن وقت النوم قد حان.

 

ورغم ذلك، لا يعالج الميلاتونين جميع اضطرابات النوم لدى الأطفال، كما أن تأثير معظم مستحضراته يتركز على المساعدة في بدء النوم، وليس بالضرورة منع الاستيقاظ أثناء الليل.

 

– لماذا لا يكون الخيار الأول؟

 

ينصح الخبراء باستشارة طبيب الأطفال قبل إعطاء الطفل الميلاتونين، خاصة أن المكمل لا يعالج الأسباب الأساسية لمشكلات النوم المستمرة.

 

وفي كثير من الحالات، يكون البدء بعادات نوم صحية أكثر ملاءمة، مثل تثبيت مواعيد النوم والاستيقاظ، وتقليل استخدام الشاشات قبل النوم، وتهيئة غرفة هادئة ومظلمة ومناسبة للنوم.

 

– الميلاتونين ليس خاليًا من الآثار الجانبية

 

قد يرتبط استخدام الميلاتونين لدى بعض الأطفال بآثار جانبية مثل الصداع، والدوخة، والغثيان، والكوابيس، واضطرابات المعدة، والتهيج، كما قد يحدث زيادة في التبول اللاإرادي أو انخفاض في ضغط الدم.

 

كما يمكن أن يتداخل مع بعض الأدوية، ولذلك لا يُفضل إعطاؤه للطفل دون استشارة الطبيب.

 

وتزداد الحاجة إلى الحذر مع الميلاتونين المصنوع في صورة حلوى جيلاتينية، لأنه قد يبدو للطفل كأنه حلوى عادية، ما يزيد خطر تناوله دون إشراف.

 

– ماذا عن استخدامه لفترات طويلة؟

 

نظرًا لأن الميلاتونين هرمون، فما زالت هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات حول تأثير استخدامه لفترات طويلة لدى الأطفال، بما في ذلك تأثيراته المحتملة على النمو والبلوغ.

 

5 نصائح لتحسين نوم الطفل دون مكملات

 

1- ثبتي موعد النوم والاستيقاظ

 

احرصي على الالتزام بجدول ثابت قدر الإمكان، حتى في الإجازات.

 

2- أغلقي الشاشات قبل النوم

 

يفضل إيقاف الهاتف والأجهزة الإلكترونية قبل النوم بساعة إلى ساعتين.

 

3- اصنعي روتينًا هادئًا

 

مثل قراءة قصة أو الاستماع إلى موسيقى هادئة لمساعدة الطفل على الاسترخاء.

 

4- جهزي غرفة مناسبة للنوم

 

يفضل أن تكون الغرفة هادئة ومظلمة ودرجة حرارتها مريحة.

 

5- شجعي الطفل على النوم باستقلالية

 

يمكن وضعه في الفراش وهو يشعر بالنعاس لكنه لا يزال مستيقظًا، لمساعدته على تعلم النوم بمفرده.

 

– متى يحتاج الطفل إلى الطبيب؟

 

إذا استمرت مشكلة النوم رغم الالتزام بروتين صحي ومنتظم، فمن الأفضل مراجعة طبيب الأطفال لتحديد السبب، ومعرفة ما إذا كانت المشكلة مرتبطة بعادات النوم والسلوك أو تحتاج إلى تقييم طبي أكثر شمولًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى