
وصفات طبيعية لتهدئة البشرة، التعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة، خاصة خلال فصل الصيف، قد يجعل البشرة أكثر حساسية ويؤدي إلى ظهور الاحمرار والشعور بالسخونة والجفاف والشد.
وتزداد المشكلة عندما يتزامن التعرض للشمس مع ارتفاع درجات الحرارة والتعرق، إذ تفقد البشرة جزءًا من رطوبتها وتصبح أكثر احتياجًا إلى التهدئة والترطيب.
وبجانب استخدام مستحضرات العناية المناسبة بعد التعرض للشمس، يمكن الاستعانة ببعض المكونات البسيطة الموجودة في المنزل للمساعدة على تهدئة البشرة ومنحها شعورًا بالراحة، وهو ما نستعرضه من خلال التقرير التالي وفقًا لموقع OnlyMyHealth.
وصفات طبيعية لتهدئة البشرة في الحر
من المهم التعامل مع هذه الوصفات باعتبارها وسائل مساعدة للعناية بالبشرة، وليست علاجًا للحروق الشمسية الشديدة، وهو ما تستعرضه.
جل الألوفيرا لتهدئة الاحمرار
يُعد جل الألوفيرا أو الصبار من أشهر المكونات المستخدمة بعد التعرض للشمس، بفضل قوامه الخفيف وإحساسه المنعش على البشرة. ويمكن وضع طبقة رقيقة من جل الصبار النقي على البشرة بعد تنظيفها بلطف، وتركه حتى تمتصه البشرة.
ويُفضل اختيار جل ألوفيرا مخصصًا للبشرة وخاليًا قدر الإمكان من العطور والكحول، خاصة إذا كانت البشرة شديدة الحساسية. ويمكن وضعه في الثلاجة لفترة قصيرة قبل الاستخدام للحصول على إحساس أكثر انتعاشًا، لكن لا ينبغي وضع مادة شديدة البرودة أو الثلج مباشرة على الجلد المتهيج.
كمادات باردة بالماء
في بعض الأحيان لا تحتاج البشرة إلى وصفة معقدة، بل إلى تبريد لطيف. يمكن تبليل قطعة قماش قطنية نظيفة بماء بارد، ثم عصرها جيدًا ووضعها على المناطق التي تشعر بالسخونة لمدة عدة دقائق.
يمكن تكرار الكمادة عند الحاجة، مع تجنب فرك البشرة أو الضغط عليها. وتساعد هذه الطريقة البسيطة على منح الجلد شعورًا بالراحة وتقليل الإحساس بالحرارة بصورة مؤقتة.
الشوفان لتهدئة البشرة الحساسة
يمكن استخدام الشوفان المطحون ناعمًا كطريقة لطيفة للعناية بالبشرة التي تشعر بالجفاف أو التهيج بعد يوم طويل في الشمس. ويُضاف مقدار مناسب من الشوفان المطحون إلى ماء فاتر، ثم يُستخدم الخليط ككمادة لطيفة على الجلد لفترة قصيرة قبل شطفه بالماء الفاتر.
ومن الأفضل عدم فرك الخليط على البشرة كما يحدث مع المقشرات، لأن الجلد المتعرض للشمس قد يكون أكثر حساسية من المعتاد. كما يُفضل تجربة كمية صغيرة على منطقة محدودة أولًا، خصوصًا لدى صاحبات البشرة شديدة الحساسية.
الشوفان لتهدئة البشرةالشوفان لتهدئة البشرة
الخيار للترطيب والانتعاش
يحتوي الخيار على نسبة مرتفعة من الماء، ولذلك يمكن أن يمنح البشرة إحساسًا بالانتعاش. ويمكن تقطيع الخيار إلى شرائح رقيقة ووضعها على المناطق التي تشعر بالسخونة لفترة قصيرة.
وهذه الطريقة مناسبة عندما تكون البشرة مرهقة بعد التعرض للحرارة، لكنها لا تُغني عن الترطيب المناسب أو علاج الحروق الشمسية إذا كانت الحالة شديدة.
الترطيب من الداخل
لا تقتصر العناية بالبشرة بعد التعرض للشمس على الوصفات الخارجية فقط، إذ يحتاج الجسم إلى الحصول على كمية كافية من السوائل. ويساعد شرب الماء بانتظام على تعويض السوائل التي يفقدها الجسم مع الحرارة والتعرق.
كما يمكن تناول الأطعمة الغنية بالماء مثل البطيخ والخيار والبرتقال والشمام، ضمن نظام غذائي متوازن. ومن المهم عدم انتظار الشعور الشديد بالعطش حتى يبدأ تناول السوائل، خصوصًا خلال الأيام شديدة الحرارة.
العسل؟ ليس دائمًا الخيار الأفضل
رغم انتشار وصفات منزلية عديدة تعتمد على العسل للبشرة، فإن البشرة التي تعرضت للشمس وأصبحت حمراء أو حساسة ليست الوقت المناسب لتجربة مكونات كثيرة ومتنوعة. فكلما زادت المكونات، زادت احتمالات حدوث تهيج أو حساسية، خاصة إذا كانت البشرة متضررة بالفعل.
لذلك، عند الشعور بالسخونة أو الاحمرار بعد الشمس، يكون الاتجاه الأفضل نحو التبسيط: تنظيف لطيف، تبريد معتدل، ترطيب مناسب، وتجنب العطور والمقشرات والخلطات القوية.
ما الذي يجب تجنبه بعد التعرض للشمس؟
هناك بعض الممارسات التي قد تزيد تهيج البشرة بدلًا من تهدئتها. ومن أبرزها استخدام الليمون أو الخل على البشرة، وفرك الجلد بالسكر أو الملح، واستخدام المقشرات القوية، والماء شديد السخونة، والعطور أو المنتجات التي تحتوي على كحول قد يسبب تهيجًا.
كما يجب عدم تقشير الجلد المتقشر الناتج عن حروق الشمس أو نزع الجلد بصفة يدوية، لأن ذلك قد يزيد الضرر ويؤخر تعافي البشرة.
ومن المهم أيضًا عدم العودة إلى التعرض المباشر للشمس على البشرة المتهيجة، واستخدام وسائل الحماية المناسبة عند الخروج، مثل الملابس التي تغطي الجلد والقبعة والظل وواقي الشمس المناسب.
متى تحتاج البشرة إلى طبيب؟
الوصفات المنزلية لا تناسب جميع حالات التعرض للشمس. فإذا ظهرت فقاعات كبيرة، أو كان الألم شديدًا، أو ظهرت علامات تورم ملحوظ، أو صاحب حروق الشمس صداع شديد أو دوخة أو قيء أو ارتفاع في درجة الحرارة، فمن الأفضل طلب المشورة الطبية بدل الاعتماد على الوصفات المنزلية.
كذلك، إذا استمر الاحمرار والألم أو ازدادت الأعراض بدل تحسنها، فمن المهم تقييم الحالة طبيًا.







