
مع ارتفاع درجات الحرارة خلال موسم الحج، يزداد خطر الإصابة بالإجهاد الحراري وضربات الشمس، خاصة مع الزحام والتنقل المستمر بين المشاعر المقدسة.
لذلك فإن الوقاية والوعي من أهم الأمور التي تساعد الحجاج على أداء المناسك بأمان وصحة جيدة، بدون التعرض لأى مخاطر صحية.
نصائح للحجاج لتفادى الإجهاد الحرارى
ويقول الدكتور عماد خليل استشارى أمراض الباطنة والكبد، إن هناك بعض النصائح المهمة التى تحمى الحجاج من الإجهاد الحراري أثناء أداء مناسك الحج، منها:-
نصائح للحجاج لتفادى الإجهاد الحرارى نصائح للحجاج لتفادى الإجهاد الحرارى
شرب المياه بانتظام، ويعد الجفاف من أبرز أسباب الإجهاد الحراري، لذلك يجب على الحاج شرب كميات كافية من المياه على مدار اليوم حتى دون الشعور بالعطش.
تجنب المشروبات الغنية بالكافيين لأنها قد تزيد فقدان السوائل.
تناول العصائر الطبيعية والمحاليل التي تعوض الأملاح عند الحاجة.
تجنب التعرض المباشر للشمس، لذا استخدام المظلات أو القبعات الواقية أثناء السير، والبقاء قدر الإمكان في الأماكن المظللة أو المكيفة.
تجنب المشي الطويل وقت الظهيرة عندما تكون الحرارة في ذروتها.
اختيار الملابس القطنية الخفيفة والفاتحة اللون.
ارتداء أحذية مريحة تقلل الإجهاد أثناء المشي.
تغيير الملابس المبللة بالعرق للحفاظ على تهوية الجسم.
التدرج في المجهود البدني، فالحج يتطلب حركة ومشي مستمر، لذلك من المهم أخذ فترات راحة متكررة، وعدم الإسراع أو بذل مجهود زائد خاصة لكبار السن ومرضى القلب والسكر.
استخدام وسائل النقل المتاحة عند الشعور بالتعب.
الانتباه لعلامات الإجهاد الحراري، ومن الأعراض التي تستدعي التوقف وطلب المساعدة الدوخة والصداع الشديد، والتعرق الغزير أو توقف التعرق فجأة، أو تشنجات العضلات، أو ارتفاع حرارة الجسم، أو الغثيان أو اضطراب الوعى، وفي حال ظهور هذه الأعراض يجب، الانتقال فورا إلى مكان بارد، وشرب الماء تدريجيا، وتبريد الجسم بالماء البارد أو الكمادات، وطلب الرعاية الطبية سريعا إذا ساءت الحالة.
تناول وجبات خفيفة ومتوازنة، والإكثار من الفواكه والخضروات الغنية بالمياه مثل البطيخ والخيار والبرتقال.
تجنب الأطعمة الدسمة جدا التي تزيد الشعور بالخمول والإرهاق.
يجب على مرضى الضغط والسكر والقلب، الالتزام بالأدوية في مواعيدها، وحمل الأدوية الأساسية دائما، ومراجعة الطبيب قبل السفر للتأكد من القدرة الصحية على أداء المناسك.







