
أدانت جمهورية مصر العربية بأشد العبارات اقتحام عشرات المستوطنين الإسرائيليين باحات المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، مستنكرة تكرار وتصاعد هذه الانتهاكات والممارسات الاستفزازية التي تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، ومساسًا بحرمة المقدسات الدينية، وتهديدًا للأمن والاستقرار في المنطقة.
مصر ترفض تغيير الوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى
وأكدت مصر، في بيان صادر عن وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، رفضها القاطع لجميع المحاولات الرامية إلى فرض تقسيم زماني أو مكاني للمسجد الأقصى المبارك، أو تغيير وضعه التاريخي والقانوني القائم.
وشددت على أن اقتحام باحات المسجد الأقصى تحت حماية قوات الاحتلال يمثل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا لحرمة المقدسات الدينية، محذرة من تداعيات استمرار هذه الممارسات الاستفزازية.
مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل لوقف الانتهاكات
وطالبت مصر المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته والتحرك لوقف الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة بحق المسجد الأقصى المبارك، والحيلولة دون المزيد من التصعيد والتوتر في المنطقة.
وأكدت ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم للمسجد الأقصى، وصون حرمة الأماكن المقدسة، بما يسهم في تجنب اتساع دائرة التوتر وعدم الاستقرار.







