
تواصل سنغافورة تعزيز موقعها كمركز إقليمي وعالمي لتجارة الذهب، مع اتجاه بنوك كبرى إلى زيادة قدراتها على تخزين السبائك استجابة للطلب المتنامي من عملاء إدارة الثروات والمؤسسات، طبقا لتقرير لوكالة “بلومبرج” الاخبارية.
وقال بنك التنمية فى سنغافورة «DBS»، أكبر بنوك جنوب شرق آسيا، إنه وسع مساحة خزائنه المخصصة للذهب خلال العام الجاري، فيما تدرس بنوك أخرى خطوات مماثلة، ومن بينها مؤسسة بنك اوفرسيز الصينى «OCBC» و«دويتشه بنك» الالمانى، وفق مصادر مطلعة.
وتعد زيادة الطاقة التخزينية عنصراً أساسياً في خطة سنغافورة لإطلاق نظام محلي لمقاصة الذهب، إذ ستحتاج البنوك المشاركة إلى قدرات كافية لتخزين وتسوية كميات كبيرة من السبائك.
وتعتمد البنوك عادة على شركات الخدمات اللوجستية لإدارة تخزين ونقل الذهب، بينما تشغل بعض المؤسسات، مثل مؤسسة بنك سنغافورة «UOB»، خزائنها الخاصة. ومن أبرز مواقع التخزين الخاصة في سنغافورة منشأة «Le Freeport» عالية التأمين، التي تشهد طلباً متزايداً وأصبحت مساحات التخزين في طابقها السفلي شبه ممتلئة.
وتملك سنغافورة حالياً قدرة على تخزين ما لا يقل عن 2200 طن من الذهب في منشآت خاصة، منها نحو 1700 طن في «Le Freeport» و500 طن فى منشأة تسمى «The Reserve».
وتأتي هذه التحركات في إطار منافسة إقليمية متصاعدة مع هونج كونج، التي بدأت في يوليو اختبار نظام جديد لمقاصة الذهب وتسعى أيضاً إلى جذب البنوك الأجنبية لتخزين السبائك.
كما تدرس سنغافورة إطلاق مؤشر سعري للذهب المتداول والمسوّى محلياً، على غرار المؤشر الذي أطلقته هونج كونج في يوليو، في خطوة تستهدف تعزيز دورها في تسعير المعدن النفيس إلى جانب خدمات التخزين والمقاصة.







