عاجلمنوعات

سارة علاء: أنقذوا قبطان السفينة.. الأم تحتاج إلى من يخفف عنها أعباء الحياة

كتبت- نانا إمام

قالت سارة علاء إن الأم تمثل الركيزة الأساسية لاستقرار الأسرة، فهي التي تتحمل مسؤوليات متعددة، وتسعى باستمرار إلى توفير حياة آمنة ومستقرة لأبنائها، حتى في ظل ضغوط الحياة وقلة الإمكانات، مؤكدة أن هذا العطاء المتواصل يستحق التقدير والمساندة، لا أن يتحول إلى مسؤولية تقع على عاتقها وحدها.

 

وأضافت سارة علاء أن كثيرًا من الأمهات يقدمن احتياجات أسرهن على احتياجاتهن الشخصية، ويؤجلن راحتهن واهتماماتهن من أجل توفير الاستقرار لأبنائهن، مشيرة إلى أن الأم، رغم ما تتمتع به من قدرة على التحمل، تظل إنسانة تحتاج إلى الرعاية والاهتمام والدعم النفسي والمعنوي.

 

سارة علاء: لا تجعلوا عطاء الأم أمرًا مسلّمًا به

 

وأوضحت أن المشكلة تبدأ عندما يعتاد أفراد الأسرة على عطاء الأم المستمر، فيصبح وجودها الدائم واستعدادها لتلبية احتياجات الجميع أمرًا معتادًا، دون الالتفات إلى ما تتحمله من أعباء أو ما تحتاج إليه من راحة وخصوصية.

 

وأكدت أن صمت الأم لا يعني أنها لا تشعر بالتعب، وأن قدرتها على تحمل المسؤولية لا تعني أنها قادرة على مواجهة كل الضغوط بمفردها، لافتة إلى أهمية أن ينتبه الأبناء إلى احتياجات أمهاتهم، وأن يبادروا إلى تقديم الدعم والمساعدة دون انتظار طلب مباشر منهن.

 

المشاركة الأسرية ضرورة لحماية صحة الأم

 

وشددت سارة علاء على أن الأسرة الناجحة لا ينبغي أن تبني استقرارها على حساب صحة الأم وراحتها، بل يجب أن تقوم على التعاون وتقاسم المسؤوليات بين أفرادها، بما يضمن تخفيف الضغوط اليومية عنها، ومنحها الوقت الكافي للاهتمام بصحتها واحتياجاتها الشخصية.

 

وأضافت أن الاهتمام بالأم لا يقتصر على كلمات الشكر والتقدير أو المناسبات الخاصة، وإنما يظهر في المواقف اليومية، من خلال مشاركتها الأعمال المنزلية، واحترام خصوصيتها، والسؤال عن احتياجاتها، ومراعاة حالتها النفسية والجسدية.

 

«أنقذوا قبطان السفينة».. رسالة إلى الأبناء والأسر

 

ووجهت سارة علاء رسالة إلى الأبناء والأسر بضرورة الاهتمام بالأمهات قبل أن تتراكم عليهن الأعباء، وعدم انتظار وصولهن إلى مرحلة الإنهاك حتى يدركوا حجم ما يتحملنه من مسؤوليات، مؤكدة أن المساندة الحقيقية تبدأ بالمشاركة والتقدير والرحمة والاهتمام.

 

واختتمت تصريحها بالتأكيد على أن الأم التي أمضت سنوات عمرها في حماية أسرتها وتوفير الاستقرار لأبنائها تستحق أن تجد من يساندها ويخفف عنها، قائلة: «أنقذوا قبطان السفينة؛ فليس من العدل أن ينشغل الجميع بالوصول إلى بر الأمان، وينسوا من أمضت عمرها تقود السفينة إليه».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى