
طالب الموسيقار خالد عويضة الجهات المعنية بفتح تحقيق رسمي وجاد في الأحداث التي شهدتها دار الأوبرا المصرية خلال الفترة الأخيرة، والوقوف على حقيقة ما حدث وما ترتب عليه، إلى جانب كشف ملابسات الأزمة وما إذا كانت هناك أسباب أو تدخلات أدت إلى تصاعدها.
ونشر خالد عويضة بيانًا عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، وجه خلاله حديثه إلى الجهات المعنية، مطالبًا بالتحقيق في ما وصفه بالأحداث المؤسفة التي شهدتها دار الأوبرا المصرية، وما تعرض له الدكتور رضا الوكيل، رئيس دار الأوبرا المصرية.
وأكد عويضة ضرورة كشف جميع ملابسات الأزمة ومعرفة حقيقة ما جرى، مشيرًا إلى أن الأمر ترتب عليه، بحسب ما ذكر في بيانه، إساءة لصورة مصر ولدار الأوبرا المصرية، باعتبارها صرحًا فنيًا وثقافيًا عريقًا.
كما طالب الموسيقار بمحاسبة كل من يثبت تورطه أو مشاركته في أي أفعال غير مسؤولة ساهمت في تفاقم الأزمة، واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الفن المصري والفنانين والموسيقيين، والحفاظ على المؤسسات الفنية من أي ضغوط أو تدخلات قد تؤثر على دورها ومكانتها.
وشدد عويضة على أهمية الحفاظ على الفنانين والموسيقيين المصريين، وكذلك المؤسسات الفنية والثقافية، مؤكدًا أن هذه العناصر تمثل جزءًا مهمًا من تاريخ مصر الفني والثقافي.
وقال في ختام بيانه إن فناني وموسيقيي مصر ومؤسساتها الفنية «ثروة من ذهب»، مؤكدًا أن الحفاظ عليهم وحمايتهم يمثل حفاظًا على جزء أصيل من قوة مصر وتاريخها.
وتأتي تصريحات خالد عويضة بالتزامن مع الأزمة التي شهدتها الدورة الـ34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية، والتي تصاعدت خلال الأيام الماضية عقب المؤتمر الصحفي الخاص بالدورة الجديدة، وسط جدل حول عدد من الملفات المتعلقة بالمهرجان.
وشهدت الأزمة اعتذار عدد من الفنانين عن المشاركة في فعاليات المهرجان، من بينهم محمد ثروت، وعلي الحجار، ومروة ناجي، وجنات، وبهاء سلطان، فيما كانت آمال ماهر قد اعتذرت في وقت سابق عن إحدى حفلاتها ضمن فعاليات المهرجان.
كما ارتبطت التطورات بمناقشات حول الميزانية وأجور الفنانين واختيارات المشاركين في الحفلات، قبل أن تتصاعد الأزمة داخل أروقة دار الأوبرا المصرية.
وفي خضم هذه التطورات، أعلن الدكتور رضا الوكيل اعتذاره عن الاستمرار في رئاسة دار الأوبرا المصرية، موضحًا أنه لا يقبل أن يتحكم أي شخص في اختياراته المتعلقة بفنان مصري يثق به، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه لا يرغب في التسبب في مشكلات أو خصومات.
ومن المقرر إقامة الدورة الـ34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية خلال الفترة من 20 إلى 30 أكتوبر 2026، مع إجراء تعديلات على البرنامج في ضوء الاعتذارات والتطورات الأخيرة.







