
أكد المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى اللبناني رئاسة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، على التمسك باتفاق الطائف وتطبيقه نصاً وروحاً، باعتباره المرجعية الوطنية والدستورية التي توافق عليها اللبنانيون،وأن الدستور يشكل الضمانة الأساسية لانتظام الحياة الديمقراطية والاستقرار الوطني، والمرجع الوحيد لمعالجة القضايا الكبرى بما يحفظ وحدة لبنان وسيادته واستقلاله، كما شدد على احترام صلاحيات رئيس الجمهورية في إدارة المفاوضات وعقد الاتفاقات الدولية بالتنسيق مع رئيس الحكومة، وفقاً لأحكام الدستور.






