أثار مقطع فيديو متداول للمطرب الشعبي رضا البحراوي حالة من الجدل، بعدما ظهر برفقة المطربة رحمة محسن، حيث يبدو في الفيديو وهو يحتضنها ويرقص معها ويقبّل رأسها، في مشهد أعاد إلى الأذهان تصريحات البحراوي عقب وفاة والدته وحديثه عن وصيتها له بالابتعاد عن الغناء.
عيب يا فنان كبير.. الجمهور لم ينسَ دموعك ولا كلماتك عن أمك ووصيتها.
البحراوي تحدث عقب رحيل والدته بحزن شديد، وأعلن وقتها أن والدته أوصته قبل وفاتها بالابتعاد عن الغناء، وأنه يريد تنفيذ وصيتها والاستمرار في أعمال الخير.
لكن المشهد المتداول اليوم يطرح تساؤلًا واضحًا: أين ذهبت وصية الأم؟
فالمسألة ليست مجرد ظهور عابر مع زميلة في الوسط الفني؛ فالفيديو المتداول يُظهر البحراوي وهو يرقص مع رحمة محسن ويحتضنها ثم يقبّل رأسها، بينما لا تزال تصريحات الحزن والابتعاد عن الغناء المرتبطة بوصية والدته حاضرة في ذاكرة جمهوره.
يا رضا البحراوي.. أنت فنان صاحب اسم وجمهور، وعندما تخرج أمام الملايين وتتحدث عن أمك الراحلة ووصيتها وعن رغبتك في الابتعاد عن الغناء، فمن الطبيعي أن يتوقف الجمهور أمام أي مشهد لاحق يبدو متناقضًا مع تلك التصريحات.
الحزن على الأم ليس كلمات أمام الكاميرات، والوصية ليست جملة تُقال في لحظة تأثر ثم تُطوى صفحتها.
رحم الله الأم.. وتبقى الوصية مسؤولية أمام صاحبها، بينما تظل تصريحات الفنان ومواقفه العلنية محفوظة في ذاكرة الجمهور.






