
أكد خالد خاطر أن العلاقة بين ولي الأمر والبيئة التعليمية هي علاقة تكاملية تهدف في الأساس إلى تنشئة جيل متماسك بهويته الوطنية، ومدافع عن وطنه وقيم مجتمعه، مشيرًا إلى أن ما شهدته الأيام الأخيرة من وقائع تعدٍ على معلمين أو مشاجرات بين الطلاب، رغم كونها أحداثًا فردية وخارجة عن قيم المجتمع، تمثل جرس إنذار يستوجب وقفة جادة من الجميع.
وأوضح خاطر أن تحقيق الهدف المنشود في تربية الأجيال لا يمكن أن يتم إلا من خلال تعاون حقيقي بين الأسرة والمدرسة، لافتًا إلى أن المتابعة الجيدة من قبل ولي الأمر للطالب داخل البيئة التعليمية، حتى وإن كانت متابعة شهرية، تُسهم في خلق تواصل بنّاء يساعد على تصحيح الأخطاء مبكرًا ومعالجة أي مشكلات قبل تفاقمها.
وأشار إلى أهمية الدور الذي يقوم به الأخصائيون الاجتماعيون والنفسيون داخل المدارس، مؤكدًا ضرورة الإعداد الجيد لهم والتعامل الجاد مع أي سلوكيات خاطئة، مهما كانت بسيطة، مع إبلاغ ولي الأمر بها بهدف الإصلاح والتقويم وليس الترصد أو العقاب.
وشدد خالد خاطر على أن نظرة ولي الأمر للمؤسسة التعليمية يجب أن تقوم على التفاؤل والثقة في دورها التربوي والتعليمي، بعيدًا عن التركيز فقط على الأخطاء الفردية، بما يساهم في تعزيز الشراكة بين البيت والمدرسة.
كما أكد أن مدير المدرسة والمسؤولين عن العملية التعليمية يجب أن ينظروا إلى الطالب باعتباره ابنًا لهم، وأنه سيكون في المستقبل عنصرًا فاعلًا ومسؤولًا في المجتمع، وهو ما يتطلب ترسيخ قيم الاحترام والانضباط والتربية السليمة.
وأضاف أن الحوادث الفردية التي شهدتها بعض المدارس مؤخرًا، سواء بالتعدي على المعلمين أو وقوع مشاجرات بين الطلاب، تُعد من الأمور الخطيرة التي تستوجب تكاتف جميع قوى المجتمع للحفاظ على الأبناء وبناء أجيال تليق بمستقبل الوطن.
واختتم خالد خاطر تصريحاته بالدعاء بأن يحفظ الله مصر ويديم عليها نعمة الأمن والأمان.







