اعترفات الجدة السفاحة.. قتلت أحفادي بالكلور وادعيت لدغة ثعبان لحرق قلب أمهم
كتب- حسين محمود
تجردت جدة من كل مشاعر الإنسانية، وتحولت من أم حنونة إلى شيطانة امتلاء قلبها بالحقد والكراهية التي دفعتها على ارتكاب جريمتها الشنيعة، وهي إقدامها على قتل حفيدها ونجحت في تضليل قلب والديه ولم تتوقف بل امتدت جريمتها، لتقتل شقيقته الأخرى التي تصارع الموت على فراش المرض، معتقدة أنها ستفلت من رجال الشرطة الذين نجحوا في رفع الستار عن جرائم هذه الشيطان والقبض عليها.
وأمام رجال قوات مباحث الجيزة، تحت إشراف اللواء علاء فتحي مساعد وزَير الداخلية مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة اعترفت المتهمة أنها ارتكبت جريمتها لما تكنه في قلبها من كره لزوجة نجلها، وأوضحت في اعترفاتها أنها وضعت خطة للانتقام منها بالتخلص من أطفالها لعلمها بشدة تعلق قلبها بهما.
وأشارت المتهمة في اعترفاتها أنها ارتكبت جريمتها بحقن الطفل حتى الموت، ثم قامت أيضا بحقن شقيقته بهدف قتلها وأدعت أنهما أصابتهما لدغة ثعبان بهدف “حرق قلب زوجة ابنها”.
وتم إحالتها للنيابة العامة التي تباشر التحقيقات.
تلقى اللواء محمد مجدي أبو شميلة مساعد الوزير لأمن الجيزة إخطارًا من اللواء هاني شعراوي نائب مدير الإدارة العامة للمباحث، يفيد بورود بلاغ للعميد محمد الصغير رئيس قطاع الجنوب منذ 3 أشهر بوصول طفل يبلغ من العمر عامًا واحدًا إلى المستشفى مصابًا بآثار حقن في صدره، وتوفى متأثرًا بإصابته.
انتقل المقدم أحمد ماهر رئيس المباحث إلى المستشفى لفحص البلاغ، وادعت جدة الطفل حينها أن ثعبانًا لدغه، ولم يشك الوالدين في وجود سبب جنائي، وسارت الأمور على أنها حادثة عرضية.
بعد مرور شهر على وفاة الرضيع، أصيبت شقيقته بنفس الأعراض الغامضة وتم نقلها للمستشفى، ودخلت الطفلة العناية المركزة وما زالت محجوزة بها حتى الآن، وكررت الجدة نفس الرواية، مدعية أن ثعبانًا لدغ الطفلة أيضًا.
كثف رجال مباحث الصف تحرياتهم حول تكرار الواقعة بنفس الأسلوب، وتوصلت التحريات إلى أن الجدة كانت تقوم بحقن الحفيدين بحقن “كلور”.
تم القبض على الجدة وبمواجهتها اعترفت بارتكاب الواقعة،
وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وإحالة المتهمة للنيابة العامة التي تولت التحقيق.







