عاجلفنفيديوهات

شروق قاسم وبديعة والصدر المكشوف.. فيديوهات مثيرة للجدل تعيد الحديث عن حدود المحتوى على السوشيال ميديا.. فيديو كارثي

كتبت- رضوى السبكي

عاد الجدل ليضرب بقوة مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول مقطع فيديو للراقصة شروق قاسم، ظهرت خلاله بإطلالة وصفها متابعون بأنها شديدة الجرأة، مع ظهور منطقة الصدر بشكل واضح، بالتزامن مع إعادة تداول مقاطع أخرى مرتبطة بالراقصة بديعة.

وأثار الفيديو المتداول موجة واسعة من التعليقات والانتقادات، فيما حقق انتشارًا ملحوظًا خلال وقت قصير، لتعود من جديد التساؤلات حول طبيعة المحتوى الذي يتم تقديمه عبر منصات التواصل الاجتماعي، وحدود السعي وراء المشاهدات والتريند.

 

ظهور شروق قاسم يشعل مواقع التواصل

 

وتفاعل عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع الفيديو المتداول لشروق قاسم، بين منتقد للإطلالة ومؤيد لحرية الظهور وتقديم المحتوى، في وقت يرى فيه البعض أن السباق نحو تحقيق المشاهدات قد يدفع بعض صناع المحتوى إلى تقديم مشاهد وإطلالات أكثر إثارة للجدل.

 

ويأتي ذلك في ظل الانتشار السريع للمقاطع عبر منصات التواصل، حيث أصبح أي فيديو قادرًا على الوصول إلى آلاف أو ملايين المستخدمين خلال ساعات قليلة، خاصة إذا كان مرتبطًا بشخصيات مثيرة للجدل أو محتوى يلفت انتباه الجمهور.

 

شروق وبديعة.. اسمان يعودان إلى دائرة الجدل

 

ولم تكن هذه المرة الأولى التي يرتبط فيها اسم شروق قاسم بحالة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما سبق تداول مقاطع لها أثارت تفاعلًا واسعًا بين الجمهور.

 

كما أعادت المقاطع المتداولة المرتبطة بالراقصة بديعة اسمها إلى دائرة النقاش على السوشيال ميديا، وسط تساؤلات وتعليقات متباينة بشأن طبيعة المحتوى الذي يتم تداوله.

 

ومع ظهور الاسمين في دائرة الاهتمام خلال توقيت متقارب، تصاعد الحديث بين المستخدمين حول مدى إمكانية اعتبار بعض المقاطع المتداولة مجرد محتوى ترفيهي، أو ما إذا كانت هناك وقائع تستوجب الفحص من جانب الجهات المختصة، وفقًا لما قد تسفر عنه التحريات والفحص القانوني.

 

مباحث الآداب ومكافحة جرائم الإنترنت

 

وفي حال تقديم بلاغات بشأن أي محتوى يتم تداوله، يكون للجهات المختصة دور في فحص الوقائع محل البلاغ، والتحقق من طبيعة المحتوى وملابسات تصويره ونشره، ومدى توافقه مع القوانين والضوابط المنظمة.

 

وقد يشمل الفحص تتبع مصدر الفيديو، وطريقة نشره، وحقيقة الوقائع الواردة به، قبل اتخاذ أي إجراءات قانونية، وفقًا لما تسفر عنه التحريات والفحوص.

 

المشاهدات ليست دليلًا على وقوع جريمة

 

وفي المقابل، فإن تحقيق الفيديو لمعدلات مشاهدة مرتفعة، أو تصدره قوائم الأكثر تداولًا، لا يعني بمفرده وقوع جريمة أو مخالفة قانونية.

 

كما أن الانتشار الواسع على مواقع التواصل الاجتماعي لا يمثل حكمًا بالإدانة، إذ يبقى تحديد وجود مخالفة من عدمه أمرًا يخضع لفحص الجهات المختصة وما تنتهي إليه التحقيقات، حال اتخاذ إجراءات رسمية بشأن الواقعة.

 

«التريند» تحت مجهر القانون

 

ومع تصاعد ظاهرة المحتوى المثير للجدل، أصبح السباق نحو «التريند» وتحقيق المشاهدات محل نقاش مستمر، خاصة في ظل قدرة منصات التواصل على تحويل مقطع قصير إلى قضية رأي عام خلال ساعات.

 

لكن يبقى القانون هو الفيصل في تحديد ما إذا كان المحتوى المنشور تجاوز الحدود المسموح بها من عدمه، بينما تظل مسؤولية الفحص واتخاذ الإجراءات، حال وجود شبهة مخالفة، من اختصاص الجهات المختصة.

 

منصات التواصل الاجتماعي ليست ساحة بلا حدود، وبين حرية المحتوى والسعي وراء التريند يبقى القانون هو الحكم الفيصل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى