
أكدت لجنة ضبط أداء الإعلام الرياضي بالمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام حيادها الكامل في التعامل مع جميع الوقائع التي تعرض عليها، مشددة على أن قراراتها تستند إلى المعايير المهنية والضوابط واللوائح المنظمة للعمل الإعلامي دون تمييز أو انحياز لأي طرف مع الحرص على التفرقة بوضوح بين الأخطاء المهنية أو المعلومات غير الدقيقة، وبين جرائم السب والقذف والتشهير التي يجرّمها القانون.
وأوضحت اللجنة – في بيان اليوم الأحد – أن طبيعة العمل الإعلامي قد تشهد أحياناً بعض الأخطاء في التغطية أو تداول معلومات غير صحيحة، مشيرة إلى أن المبادرة إلى تصحيح الخطأ والاعتذار الفوري للجمهور والأطراف المعنية تمثل ممارسة مهنية مسؤولة وترسخ ثقافة التصحيح الذاتي، بما يجعل اللجوء إلى الإجراءات العقابية أو قرارات الإيقاف غير مبرر حال تدارك الخطأ بصورة فورية وواضحة، مع التأكيد على أهمية التحقق والدقة في نشر الأخبار وتداول المعلومات، وعدم تكرار نفس الخطأ لأنه يعني التعمد ويستوجب تفعيل مواد الجزاءات والعقوبات.
ولفتت اللجنة إلى أن هذا النهج الداعم للتصحيح الذاتي لا ينطبق على التجاوزات المتعمدة أو الصريحة التي تتضمن التعرض للحياة الشخصية أو طعناً في الذمم أو إساءة إلى السمعة والشرف والأعراض، مؤكدة أن هذه الممارسات تمثل تجاوزات جسيمة تستوجب التدخل الحاسم وتطبيق اللوائح والإجراءات القانونية المقررة وتوقيع العقوبات حفاظاً على كرامة الأفراد وصوناً للمجتمع.
وأعربت عن دعمها وتشجيعها لجميع العاملين في المجال الإعلامي على الالتزام بأعلى معايير المهنية، وتحري الدقة، وترسيخ ثقافة التصحيح والاعتذار عند وقوع الخطأ، بما يسهم في الارتقاء بمستوى المحتوى الإعلامي، وتعزيز المصداقية، وتهيئة بيئة إعلامية رياضية أكثر وعياً واتزاناً ومسؤولية.







