حوادث وقضاياعاجل

مأساة ضحايا مستريح الأميرية.. أحلام الاستثمار تتحول إلى بلاغات ضد صاحب محلات قطع غيار سيارات

كتبت- نجلاء محمد

لم تكن أموالهم مجرد أرقام، بل كانت حصيلة سنوات من العمل وأحلامًا بمستقبل أفضل، قبل أن تتحول الثقة التي منحوها لأحد تجار قطع غيار السيارات بمنطقة الأميرية إلى كابوس يطاردهم.

 

ضحايا مستريح الأميرية: استولى على 150 مليون جنيه وهربضحايا مستريح الأميرية: استولى على 150 مليون جنيه وهرب

هنا في منطقة الأميرية، بين وعود بالأرباح واستثمار المدخرات، وجد عدد من المواطنين أنفسهم أمام بلاغات تتهم صاحب محلات شهير بالاستيلاء على مبالغ مالية ضخمة بدعوى تشغيلها في التجارة.

 

وبحسب أقوال مقدمي البلاغات، بدأت الأزمة عندما سلموا أموالهم للمتهم أملًا في تحقيق عائد مادي من خلال تجارة قطع غيار السيارات، إلا أن محاولاتهم لاسترداد مستحقاتهم باءت بالفشل، ليقرروا اللجوء إلى جهات التحقيق لكشف ملابسات الواقعة.

 

بدأت القصة بأحلام مواطنين في تحقيق أرباح من أموالهم، بعدما وثقوا في صاحب محلات لبيع قطع غيار السيارات بمنطقة شارع الكابلات في الأميرية، قبل أن تتحول تلك الأحلام – بحسب بلاغات الضحايا – إلى مأساة بعدما اتهموه بالاستيلاء على مبالغ مالية ضخمة بدعوى توظيفها في التجارة.

 

وتقدم عدد من المواطنين ببلاغات ضد المتهم، المعروف باسم “محمد إيزو”، متهمين إياه بالحصول على أموالهم بحجة تشغيلها في تجارة قطع غيار السيارات أو الدخول معهم في معاملات تجارية، مؤكدين أنهم لم يتمكنوا من استرداد أموالهم.

 

وقال مقدمو البلاغات إنهم فوجئوا بتعثر المتهم في رد الأموال، مشيرين إلى أن من بين المتضررين عددًا من أصدقائه ومعارفه الذين وثقوا فيه، وقدروا قيمة الأموال محل الاتهام بأكثر من 150 مليون جنيه.

 

ولم تتوقف الاتهامات عند حد الاستيلاء على الأموال، حيث ذكر بعض مقدمي البلاغات أن المتهم قام ببيع ممتلكات، من بينها شقة ومحلات، لأكثر من شخص، ثم غادر البلاد متوجهًا إلى سلطنة عمان قبل نحو أسبوعين، وفقًا لما ورد في أقوالهم.

 

وباشرت جهات التحقيق الاستماع إلى أقوال الضحايا، كما أمرت بسرعة إجراء تحريات المباحث حول الواقعة لفحص البلاغات المقدمة والتأكد من صحة الاتهامات، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وفقًا لما تسفر عنه التحقيقات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى