عاجلمقالات

عيد العبيدي يكتب: الصراع الأمريكي الإيراني والوجود العسكري في الخليج

عيد العبيدي مستشار القبائل العربية

تشهد المنطقة العربية والشرق الأوسط حالة من التوتر والترقب نتيجة لتداخل العديد من الملفات السياسية والأمنية، وهو ​الصراع الأمريكي الإيراني والوجود العسكري في الخليج

​يُنظر إلى التوتر بين الولايات المتحدة وإيران كأحد أكثر الملفات تعقيداً في المنطقة، حيث اتخذ هذا الصراع أشكالاً متعددة من المواجهة غير المباشرة وقد تكررت في الآونة الأخيرة حوادث استهداف القواعد الأمريكية في الخليج التي يتواجد بها جنود أمريكيون في دول الخليج وبعض دول الجوار، وهو التي كان ينظر الخليج إلي هذه القواعد الأمريكية علي انها هي الامان والحماية للخليج ولكنهم اتمني ان يعلمو ان المتغطي بالامريكان عريان وهو ما يراه محللون محاولة من الجانب الإيراني لإرسال رسائل سياسية وعسكرية في سياق المواجهة الإقليمية. هذا التصعيد يثير مخاوف كبيرة بشأن أمن الملاحة الدولية في مضيق هرمز واستقرار سلاسل إمداد الطاقة العالمية، في ظل انعدام الثقة المتبادل بين الطرفين.

​السياسة الأمريكية تجاه دول الخليج

​ارتبط اسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في خطاباته وتصريحاته بملف “الاستثمارات والصفقات” مع دول الخليج. وقد ركزت انتقادات العديد من المراقبين والمتابعين في الإعلام على أسلوب ترامب في التعامل مع هذه الدول، واصفين إياه بالضغط المباشر لجمع أموال مقابل الحماية العسكرية أو تكاليف المواجهات الإقليمية. هذه السياسة أثارت جدلاً واسعاً حول طبيعة العلاقات الدولية وما إذا كانت تتحول من تحالفات استراتيجية إلى صفقات تجارية صرفة، حيث يرى البعض أن ذلك يعكس نظرة براغماتية بحتة من الإدارة الأمريكية تجاه أمن المنطقة.

​دعم الشعب المصري لجيشه وقيادته الوطنية

​على الجانب الآخر، يظل المشهد المصري ثابتاً في علاقة الشعب بجيشه العظيم، حيث يُنظر إلى القوات المسلحة المصرية كمؤسسة وطنية عريقة من صلب الشعب، تضطلع بمهمة حماية أمن مصر القومي والحفاظ على استقرارها في وجه التحديات الإقليمية والدولية .

​علاقة ثقة: يؤكد الشعب المصري دائماً، في مختلف المناسبات الوطنية، دعمه الكامل لجيشه الباسل ولرئيس الجمهورية، باعتباره القائد الأعلى للقوات المسلحة الذي يعمل على تثبيت أركان الدولة المصرية وحماية مقدراتها.

​الرؤية الوطنية: يرى المواطن المصري في جيشه “سداً منيعاً” أمام الأطماع والتهديدات، وهو ما يجسد حالة من التلاحم الوطني في مواجهة الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة، مع التأكيد على استقلالية القرار المصري والوقوف خلف القيادة الوطنية في مسارات التنمية وحماية الحدود وهذا ان دل فهو يدل علي وعي الشعب المصري العظيم .

​إن هذه المعطيات ترسم صورة لواقع إقليمي مليء بالتحديات، حيث تبرز الدولة المصرية كعنصر توازن أساسي، معتمدة على قوة مؤسساتها والترابط الوثيق بين قيادتها وشعبها، في مقابل اضطرابات إقليمية تؤثر على أمن واستقرار دول الجوار والمنطقة بأكملها.

​حفظ الله مصر شعبها ورئيسها وجيشها وقياداتها وشرطتها ومؤسساتها من كل سوء ومكروه عاشت مصر حره وتحيا مصر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى