
مازالت الكلمة حائرة بين مفهوم لم يقصد ومقصود لم يفهم فإجعل كلمتك بسيطة حتى يفهم مقصدها………
وبين سخرية بجدية تاتى مقالاتى كإبرة خفيفة فى وريد مقصدها ….
الأمن القومي المصري في زمن الإنفجار الإقليمي… بين صخب الصواريخ وضجيج الشاشات
العالم حوالينا بيتغير بسرعة كل يوم نسمع عن حروب وتوترات سياسية وأزمات اقتصادية وارتفاع أسعار ومنطقتنا ليست بعيدة عن هذا المشهد وكل ما يحدث في الشرق الأوسط يؤثر علينا بشكل مباشر أو غير مباشر والحقيقة المهمة أن أخطر ما في الأزمات ليس الحدث نفسه بل طريقة تعاملنا معه أول حاجة لازم نفهم قبل أن ننفعل وسائل التواصل مليئة بالأخبار العاجلة والتحليلات السريعة بعض الأخبار صحيحة وبعضها ناقص وبعضها مفبرك بالكامل لذلك قبل أن تنشر أي خبر اسأل نفسك من هو مصدر الخبر وهل نُشر في أكثر من جهة موثوقة وهل التفاصيل واضحة أم مجرد عنوان مثير لأن الخبر الكاذب ينتشر أسرع من الحقيقة لكن أثره أخطر الشباب هم خط الدفاع الأول وهم أكثر فئة استخدامًا للإنترنت وبالتالي الأكثر تأثرًا بالأخبار والإشاعات لذلك لا تمشوا ورا أي تريند اقرأوا من أكثر من مصدر اسألوا قبل أن تصدقوا ناقشوا بهدوء لا بانفعال القوة الحقيقية ليست في الصراخ بل في الوعي أي توتر عالمي يؤثر على الأسعار والأسواق لكن نشر الذعر قد يسبب أزمات حقيقية أكبر لذلك نظم مصروفك ادخر قدر الإمكان تعلم مهارة جديدة تزيد فرصك ولا تتخذ قرارات مالية بناءً على إشاعة في أوقات التوتر بعض الناس تحاول تزرع الخلاف بين أفراد المجتمع لكن قوة الوطن في تماسك شعبه الاختلاف طبيعي لكن الكراهية خطر
لتتأكد من الأخبار ابحث عن الخبر في أكثر من مصدر موثوق راجع تاريخ النشر جيدًا اقرأ التفاصيل لا العنوان فقط تأكد أن الصور والفيديوهات ليست قديمة أو مفبركة ولا تنشر شيء وأنت غير متأكد فالمشاركة مسؤولية وليست مجرد ضغطة زر العالم يمر بفترة اضطراب لكن الوعي يصنع الفارق العقل الهادئ أقوى من الشائعة والمعلومة الصحيحة أقوى من الضجيج والوطن القوي يبدأ بمواطن واعي حافظوا على عقولكم كما تحافظون على بيوتكم وأنتم الشباب مستقبل الوطن فلا تسمحوا لأحد أن يستغل طاقتكم أو يوجّه وعيكم ففي زمن الفوضى الوعي نجاة وفي زمن الشائعات الحقيقة قوة
*قرمشه :
“اللي ينقل الكلام من غير ما يعرف أصله، يزرع الفتنة في داره ودار غيره.”
“الكلمة الكذابة أسرع من النار، والضرر منها يفضل طويل.”
“الإشاعة زي البذرة الوحشة، تكبر وتعمل شجرة كلها شوك.”
“الخبر الكاذب اللي بيتقال في حارة، يحرق الثقة ويجيب العداوة.”
وفى قولة تعالى :
“وَإِذَا سَمِعُوا كَذِبًا أَوْ فُسُوقًا تَصَدَّوْا بِهِ”
(سورة النور 24:15-16 – معناه: وإذا سمعوا كذبًا أو فسوقًا تصدوا عنه)
“وَلَا تَطْرُدُوا الْمُفْتَرِينَ عَلَى الَّذِينَ كَذَبُوا”
(سورة الحجرات 49:6 – لا تقبلوا ولا تنشروا أخبار من دون تحقق)
وفى الحديث الشريف :
قال رسول الله ﷺ: “من سبق له أن كذب فهو من أهل النار، وما من نبي إلا وقد أنذر أمته من الكذب، وإياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث”
(رواه البخاري ومسلم)
وقال ﷺ: “إذا حدثكم أهل الكذب فلا تصدقوهم”
الى اللقاء،،،،



