
الضربـة القاطعـة… فى أقوى تحرك أمنى هذا العام، شنت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات والأسلحة والذخيرة بقيادة اللواء محمد زهير حملة ضارية غير مسبوقة استهدفت بؤرًا إجرامية محترفة كانت تعتقد أنها بمنأى عن يد القانون، إلا أن يقظة الأجهزة الأمنية قلبت الطاولة على تجار السموم وأباطرة السلاح.
بدأت العملية برصد استخباراتى دقيق لتعقب خطوط التمويل ومسارات توزيع المخدرات، وصولًا إلى تحديد أوكار الترويج ومخازن الأسلحة، ثم انطلقت القوات فى توقيت محسوب بدقة نحو مداهمات جسورة حطمت أكبر شبكات الإتجار.
وفى الفيوم حاول عنصر شديد الخطورة – مسجل فى قضايا قتل وسلاح ومخدرات – فتح النار بشكل هستيرى على القوات لكن الرد كان حاسمًا وسريعًا لتسقط أخطر العناصر الإجرامية فى لحظات بعد مقاومة عنيفة، لتغلق صفحة إجرامية سوداء ظلت تهدد المواطنين لسنوات.
وأسفرت الحملات الممتدة عن ضبط كميات ضخمة من الهيروين والحشيش والآيس ومواد شديدة الخطورة، بالإضافة إلى أسلحة نارية وذخائر ومبالغ مالية ضخمة وهواتف وأجهزة اتصالات وسيارات وأدوات تجهيز وتغليف تستخدم فى توزيع المخدرات، بقيمة إجمالية بلغت 99 مليون جنيه كاملة، وهو رقم يعكس حجم الضربة التى دمرت شبكات كاملة كانت تستنزف المجتمع.
وتؤكد القيادة الميدانية الحازمة للواء محمد زهير أن المرحلة الحالية لا مكان فيها للتهاون مع مجرم واحد، حيث تعتمد الإدارة على الضربات الاستباقية السريعة، التقنيات الحديثة، فرق المتابعة السرية، والتنسيق الكامل مع الأمن العام والأمن الوطنى لضمان مطاردة متواصلة لا تمنح عصابات المخدرات ثانية واحدة لالتقاط الأنفاس.
الرسالة التى خرجت من العمليات كانت أكثر وضوحًا من أى وقت مضى: الدولة لا ترحم، وتجار السموم لا مستقبل لهم إلا السقوط، والقانون سيصل إليهم مهما اختبأوا أو تحصنوا أو تنقلوا، والمواجهة مستمرة بلا هوادة.







