
قدّمت سيدة الأعمال نرمين موسى مجموعة من النصائح المهمة عبر حديث صريح تداولته مواقع التواصل الاجتماعي، تناولت فيه ظاهرة تضخيم أشخاص بلا محتوى، وكيف أصبح المجتمع يصنع “آلهة مزيفة” عبر المتابعة غير الواعية، قبل أن يعود وينتقد نفس الأشخاص الذين صنع شهرتهم. وقدّمت موسى رؤية واقعية وعميقة حول كيفية دعم الشباب وبناء جيل منتج لا يعتمد على الضوضاء بل على العمل الحقيقي.
المجتمع يصنع النجومية بلا وعي ثم يهاجمها
تطرقت نرمين موسى إلى سلوك متكرر على السوشيال ميديا، وهو متابعة أشخاص لا يقدمون قيمة، مما يؤدي لصناعة نجومية غير مستحقة. وقالت في رسالتها: “بنتابع ناس بدون وعي وبدون موضوع وبدون محتوى… بنكبرهم عادي لحد ما يبقوا حاجة تانية، بنخليهم آلهة… ولما ننتقدهم نزعل إنهم ما تقبلوش النقد، رغم إننا إحنا اللي رفعناهم فوق أصلاً.”
وأكدت أن المجتمع يساهم في تضخيم ظواهر سطحية، ثم يتساءل لاحقًا عن سبب انتشارها، بينما السبب الحقيقي هو التفاعل غير المسؤول.
لماذا نصنع صناع محتوى بلا محتوى؟
طرحت موسى سؤالًا مهمًا: “ليه بنوصل حد بدون ثقافة ولا محتوى ولا قيمة إنه يبقى نجم؟”
وأوضحت أن مواقع التواصل أصبحت تروّج لمن يثير الجدل لا لمن يقدم الفائدة، وأن الحل يبدأ من الجمهور نفسه:
توقفوا عن متابعة التفاهة.
ادعموا أصحاب القيمة والأفكار.
لا تمنحوا الضوء لمن لا يستحقه.
تقدير سيدة الأعمال نرمين موسى
تُعد نرمين موسى من الشخصيات التي فرضت احترامها بفضل أسلوبها الصريح ورسالتها الهادفة.
خطابها ليس “ضوضاء” بل دعوة مستمرة للوعي، للتفكير، ولصناعة محتوى يفيد الشباب ويزيد وعي المجتمع.
تميزت موسى دائمًا بحديثها المثمر الذي يساند الشباب ويمنحهم طاقة إيجابية، وبكونها نموذجًا للمرأة الناجحة التي تحوّل تجاربها إلى دروس عملية تفيد غيرها.
سيرة وتفوق سيدة الأعمال نرمين موسى
تألق اسم نرمين موسى في عالم الأعمال من خلال علامتها الناجحة “كافيه براد شاي” التي أصبحت واحدة من أكثر المشاريع الشبابية إلهامًا.
نجاحها لم يكن صدفة، بل جاء نتيجة:
رؤية واضحة
إدارة ذكية
إصرار على التميز
ودعم مستمر للمواهب الشابة
وقد ساهمت موسى في خلق بيئة عمل مشجعة وتقديم فرص حقيقية للشباب، مما جعلها قدوة في عالم ريادة الأعمال.
كيف تدعم شابًا ليصل للنجاح دون غرور؟
قدمت موسى مجموعة رسائل مهمة لكل من يريد دعم الشباب ليصنع مستقبلاً حقيقيًا:
1 علمه التواضع قبل النجاح
النجاح بلا تواضع يتحول إلى غرور، والغرور بداية السقوط.
2 ادعمه بالفرص وليس بالكلمات فقط
قدّم له مساحة يتعلم ويخطئ ويجرّب.
3 وجّهه للتركيز على العمل لا على الشهرة
الشهرة تأتي لاحقًا… أما القيمة فتُبنى بالصبر.
4 علّمه أن يحترم كل من حوله
لا يتكبر على غيره، ولا ينسى من وقف بجانبه.
5 ساعده في بناء محتوى حقيقي
المحتوى الهادف يعطي عمرًا أطول من “الترند”.







