حوادث وقضاياعاجل

حملات أمنية مدروسة بالبساتين لضبط الخارجين عن القانون ورفع الإشغالات واستعادة هيبة الدولة

كتب- حسين محمود

في إطار السياسة الأمنية التي تنتهجها وزارة الداخلية بقيادة اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، والتي تهدف إلى فرض سيطرة أمنية شاملة على جميع مناطق العاصمة وملاحقة العناصر الخارجة عن القانون، أصدر اللواء علاء بشندي مساعد وزير الداخلية ومدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة، تعليمات عاجلة ومباشرة بتكثيف الحملات الأمنية في نطاق منطقة البساتين، لفرض النظام وإعادة الانضباط إلى الشارع.

وبناءً على تلك التعليمات، قاد المقدم أحمد مختار، رئيس مباحث قسم البساتين، حملات أمنية موسعة ومدروسة بدقة استهدفت البؤر الإجرامية والمناطق التي تشهد تجاوزات أمنية وإشغالات تعيق حركة المواطنين.

وانتشرت القوات في الشوارع والمحاور الحيوية، وشملت الحملات مداهمة أوكار العناصر الإجرامية وضبط حائزي الأسلحة البيضاء والمخدرات، وتنفيذ أحكام قضائية متراكمة على الهاربين، فضلًا عن رفع مئات الإشغالات التي كانت تحتل الأرصفة وتعطل الحركة المرورية، في مشهد يعكس الحسم والانضباط الأمني الذي تشهده المنطقة.

وأكدت مصادر أمنية أن تلك الحملات تأتي في إطار توجيهات اللواء علاء بشندي الذي شدد على أن المرحلة الحالية تتطلب تحركًا ميدانيًا قويًا وسريعًا، واستهداف كل من يحاول العبث بأمن المواطن أو هيبة الدولة، مشيرًا إلى أن الأجهزة الأمنية لن تتهاون مع أي مخالفات أو تجاوزات، وأن القانون سيُطبّق بحزم وعدالة على الجميع دون استثناء.

وأوضحت التحريات أن خطة المقدم أحمد مختار اعتمدت على الرصد الدقيق والتحريات المسبقة لتحديد أماكن الخارجين عن القانون قبل تنفيذ المداهمات، وهو ما أسفر عن ضبط عدد من العناصر الخطرة المتورطة في قضايا متنوعة، وضبط كميات من المواد المخدرة، والتحفظ على دراجات نارية وتكاتك غير مرخصة.

ولاقت الحملات ترحيبًا واسعًا من أهالي البساتين الذين أعربوا عن تقديرهم الكبير للدور الأمني الذي تقوم به مباحث القسم بقيادة المقدم أحمد مختار، مؤكدين أن المنطقة استعادت هدوءها بعد أن كانت تعاني من تجاوزات وإشغالات فوضوية.

وتواصل الإدارة العامة لمباحث القاهرة، بقيادة اللواء علاء بشندي، تنفيذ خططها الأمنية الشاملة لتأمين المواطنين وملاحقة الخارجين عن القانون، تنفيذًا لتعليمات وزير الداخلية بتكثيف الجهود الميدانية ورفع معدلات الأداء الأمني في جميع دوائر العاصمة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى