
الانتقال من المدرسة إلى الجامعة لا يعني فقط تغيير مكان الدراسة، لكنه بداية مرحلة مختلفة تمامًا في طريقة التعامل مع الوقت والمحاضرات والزملاء والمسئوليات اليومية ولهذا قد يشعر الطالب في الأيام الأولى بشيء من الارتباك، حتى لو كان متحمسًا جدًا لبداية حياته الجامعية، ولا يحتاج التأقلم بالضرورة إلى خطوات كبيرة، فهناك تفاصيل صغيرة يمكن أن تجعل الأسبوع الأول والفترة الأولى من الجامعة أكثر سهولة وتساعد الطالب على فهم المكان والروتين الجديد تدريجيًا وفقًا لما نشر في موقع harrowhongkong.
اعرف طريقك قبل أول محاضرة
من أكثر الأشياء التي تسبب التوتر في سنة أولى جامعة عدم معرفة أماكن المدرجات أو القاعات أو مكاتب شئون الطلاب، يمكن للطالب استغلال الأيام الأول في التعرف على أهم الأماكن التي سيحتاج إليها، مثل الكلية، المدرجات، المكتبة، الكافتيريا ودورات المياه، حتى لا يضطر إلى البحث عنها وسط الزحام.
صوّر جدولك واحتفظ به على هاتفك
بدل الاعتماد على الذاكرة، من الأفضل الاحتفاظ بصورة واضحة من جدول المحاضرات، مع تدوين أرقام القاعات إن كانت متاحة، ويمكن أيضًا وضع الجدول في مكان يسهل الوصول إليه على الهاتف، لأن الدقائق الأولى من اليوم الدراسي ليست أفضل وقت لمحاولة تذكر موعد المحاضرة التالية.
اسأل عن الأشياء التي لا تعرفها
الخجل من السؤال قد يجعل الطالب يقضي وقتًا طويلًا في محاولة اكتشاف معلومة بسيطة، إذا لم تعرف مكان محاضرة، أو طريقة تسجيل مادة، أو موعد تسليم تكليف، أو الجهة المسئولة عن أمر معين، اسأل طالبًا أقدم أو موظفًا مختصًا. السؤال المبكر غالبًا يوفر كثيرًا من الوقت والارتباك.
لا تضغط على نفسك لتكوين شلة من أول يوم
قد يرى الطالب مجموعات من الأصدقاء تتحدث وتضحك معًا، فيشعر أنه يجب أن يجد أصدقاء فورًا حتى لا يبدو وحيدًا لكن العلاقات الجامعية لا تحتاج إلى أن تحدث في يوم واحد. يكفي أن تبدأ بتعارف بسيط مع زميل يجلس بجوارك أو شخص تتكرر مقابلته في المحاضرات، ومع الوقت تتشكل العلاقات بصورة طبيعية.
احتفظ بنسخة إلكترونية من الأوراق المهمة
من المفيد تصوير المستندات أو الأوراق التي يحتاج إليها الطالب والاحتفاظ بها في ملف منظم على الهاتف أو خدمة تخزين سحابية هذه العادة الصغيرة تساعد في حالة ضياع ورقة أو الحاجة إلى إرسالها بسرعة، وتقلل البحث بين الصور والملفات بشكل عشوائي.
اكتشف الأماكن التي يمكنك فيها أخذ استراحة
اليوم الجامعي قد يكون طويلًا، خاصة إذا كانت المحاضرات متباعدة لذلك من المفيد معرفة مكان هادئ يمكن الجلوس فيه بين المحاضرات، سواء كان مكتبة أو مساحة مخصصة للطلاب وجود مكان معتاد للاستراحة يساعد الطالب على تنظيم يومه بدل قضاء الفواصل كلها في التجول دون هدف.
لا تقارن نفسك بالطلاب الآخرين
في الأسبوع الأول قد يبدو بعض الطلاب أكثر ثقة أو معرفة بنظام الجامعة، لكن هذا لا يعني أنهم تأقلموا بالفعل مع كل التفاصيل كل طالب لديه سرعة مختلفة في التعرف على المكان وتكوين العلاقات وتنظيم وقته، لذلك من الأفضل التركيز على فهم النظام الخاص بك بدل مقارنة نفسك بمن حولك.
اترك مساحة لليوم أن يكون غير مثالي
قد تخطئ في رقم المدرج، أو تنسى موعدًا، أو تدخل محاضرة في المكان الخطأ، أو تعود إلى المنزل مرهقًا أكثر مما توقعت، تقبل ذلك ولا تشعر بالإحباط والفشل، وإنما تأكد أنك ستتعلم من الأخطاء الأولى ولن تتكرر لاحقًا.



