عاجلمنوعات

في الثلث الأول من الحمل.. طرق التعامل مع الإرهاق والغثيان

كتبت-نانا امام

الحمل فترةٌ مليئةٌ بالفرح، لكنها قد تكون صعبةً أيضًا، إذ تواجه معظم الحوامل بعض الغثيان، وربما ألمًا في الثديين، إضافةً لمجموعة من الأعراض التي قد تجعل الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل صعبةً للغاية.

 

ومن المهم على كل أم أن تكن على درايةٍ بالتحديات التي قد تواجهها، لذا تعرّفي أكثر على ما يمكن توقعه في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل وكيفية التعامل معها.

 

التعب

يُعد الإرهاق من أكثر الشكاوى شيوعًا خلال الثلث الأول من الحمل، نتيجة ارتفاع هرمون البروجسترون واستهلاك الجسم طاقة كبيرة لدعم نمو الجنين، وقد يتفاقم الشعور بالتعب بسبب اضطرابات النوم التي ترافق هذه الفترة.

وينصح الأطباء بالحصول على قسط كافٍ من الراحة، وتأجيل الأعمال المجهدة، مع الاستمرار في ممارسة نشاط بدني خفيف مثل المشي أو السباحة أو اليوجا بعد استشارة الطبيب، أما إذا استمر الإرهاق بعد نهاية الثلث الأول أو أصبح يؤثر بشكل واضح على الحياة اليومية، فمن الأفضل مراجعة الطبيب.

 

غثيان الصباح

رغم شيوع تسميته بـ”غثيان الصباح”، إلا أن الغثيان قد يظهر في أي وقت من اليوم، ويرتبط بارتفاع هرمون الإستروجين الذي يؤثر في مراكز الغثيان بالمخ ويبطئ عملية الهضم.

 

ولتخفيف الأعراض، يُنصح بتناول وجبات صغيرة ومتكررة، والابتعاد عن الأطعمة الدسمة والحارة، مع تجربة البسكويت المالح أو الزنجبيل أو شاي النعناع، أما القيء المتكرر أو عدم القدرة على الاحتفاظ بالطعام والسوائل، فيتطلب استشارة الطبيب لتجنب الجفاف.

 

كثرة التبول

تزداد الحاجة إلى التبول في بداية الحمل بسبب نمو الرحم وزيادة الضغط على المثانة، إلى جانب ارتفاع حجم الدم الذي يزيد من عمل الكليتين.

 

ورغم أن هذه الحالة تتحسن غالبًا مع بداية الثلث الثاني، فإن الأطباء ينصحون بعدم تقليل شرب المياه، أما إذا صاحب التبول حرقة أو ألم أو صعوبة في التحكم بالمثانة، فقد يكون ذلك مؤشرًا على التهاب يحتاج إلى تقييم طبي.

 

آلام الثدي

من الطبيعي أن تشعر الحامل بألم أو حساسية في الثديين خلال الأسابيع الأولى، نتيجة التغيرات الهرمونية التي تهيئ الجسم للرضاعة.

 

ويساعد ارتداء حمالة صدر مريحة وخالية من الأسلاك المعدنية على تخفيف الانزعاج، بينما يستدعي الاحمرار أو السخونة أو الألم الشديد مراجعة الطبيب لاستبعاد وجود التهاب.

 

الإمساك

يؤدي ارتفاع هرمون البروجسترون إلى إبطاء حركة الجهاز الهضمي، ما يزيد من احتمالات الإصابة بالإمساك.

 

ويُنصح بالإكثار من شرب الماء، وتناول الأطعمة الغنية بالألياف، وممارسة نشاط بدني يومي لتحسين حركة الأمعاء، وإذا استمر الإمساك عدة أيام أو صاحبه ألم شديد، فينبغي استشارة الطبيب.

 

تغير الشهية والرغبة في أطعمة معينة

قد تشتهي الحامل أطعمة لم تكن تفضلها من قبل، أو تنفر من أطعمة كانت معتادة عليها، وهي تغيرات ترتبط بالتحولات الهرمونية خلال الحمل.

 

وينصح الخبراء بالاستجابة لهذه الرغبات في حدود الأطعمة الصحية، مع تجنب الأطعمة غير الآمنة مثل الأسماك النيئة أو المواد غير الغذائية، والحرص على تناول غذاء متوازن مع فيتامينات الحمل لتعويض أي نقص غذائي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى